بحث معالي وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبّادي، صباح اليوم الثلاثاء، في ديوان عام الوزارة بالعاصمة عدن، مع وفد المجلس النرويجي للاجئين (NRC)، أوجه التعاون المشترك في المجال التعليمي، وسبل تعزيز الشراكة وتوسيع نطاق الدعم المقدم لقطاع التعليم في اليمن.
وفي مستهل اللقاء، رحب الوزير العبّادي بوفد المجلس النرويجي للاجئين، مشيدًا بالأنشطة والمشاريع التي ينفذها المجلس في القطاع التعليمي، مؤكدًا أن الوزارة حريصة على تسهيل عمل المنظمات والشركاء الدوليين والمحليين، وتوفير البيئة المناسبة لتنفيذ برامجهم بما يخدم العملية التعليمية.
وأكد الوزير أن الوزارة تعتمد بدرجة كبيرة على الدعم الذي تقدمه المنظمات المحلية والدولية في مساندة جهودها للنهوض بقطاع التعليم، معربًا عن تطلعه إلى استمرار العلاقة بين الوزارة والمجلس النرويجي وتوسيع مجالات التعاون والشراكة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أهمية أن تكون الشراكة بين الوزارة والمنظمات مبنية على خطط قطاعية واضحة، وأن يتوافق الدعم والمشاريع مع أولويات وخطط الوزارة، بما يضمن توجيه التدخلات نحو الاحتياجات الفعلية، داعيًا إلى توسيع نطاق المشاريع لتشمل مختلف المحافظات والاستفادة من الدعم في معالجة الاحتياجات التعليمية على نطاق أوسع.
من جانبه، أكد مدير المجلس النرويجي للاجئين، فريدي أوبوكا، أن التعليم يمثل إحدى أولويات المجلس، مشيرًا إلى أن المجلس نفذ وينفذ عددًا من البرامج في مجال التعليم النظامي والتعليم التعويضي في عدد من المحافظات اليمنية.
وأوضح أوبوكا أن المجلس ينفذ حاليًا مشروعًا في مجال التعليم بمحافظة تعز والساحل الغربي، بتمويل من صندوق «التعليم لا ينتظر»، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق مع وزارة التربية والتعليم بما يسهم في استقطاب مزيد من الدعم وتوسيع نطاق التدخلات التعليمية.
وأشار إلى أهمية العمل المشترك بين الوزارة والمجلس من أجل إدراج اليمن ضمن المشاريع المستهدفة من قبل صندوق «التعليم لا ينتظر»، بما يتيح توفير المزيد من الموارد والدعم لقطاع التعليم، وتعزيز البرامج الهادفة إلى ضمان استمرار تعليم الأطفال.
وحضر اللقاء الدكتور عارف القطيبي، مدير التعليم التعويضي بالوزارة، والأستاذة نسرين نجيب، سكرتارية مكتب الوزير، إلى جانب مدير المجلس النرويجي للاجئين فريدي أوبوكا، وأخصائي المجلس حسام كاسب، ومدير مشروع التعليم علاء محمد.