آخر تحديث :الثلاثاء-18 أغسطس 2026-09:32ص

أين يقف العالم من الحقوق والحريات ؟..

الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - الساعة 09:09 ص

ياسر القفعي
بقلم: ياسر القفعي
- ارشيف الكاتب

ما نصحى يوماً إلا وقالوا اجتمع المسؤول الأممي«الفلاني أو الإعلاني » وعلى مختلف المجالات..

( السياسية - الاقتصادية -الانسانية )..

لكن كل هذا ديكور وغطا مزيّف يُستخدم تحت عبائته القتل والدمار والتكنيل ، نسمع تصريحات عن توافق برعاية جهاذبة العالم لتمزيق الأمم وأهلاك الشعوب وزرع ودعم حالات الاحتقان وتغذية الصراعات وتفتيت المجتمعات وصناعة مليشيات خارج الأنظمة ومعادات الحكومات ، وسلب الكرامات وأخذ الحقوق والحريات واضطهاد القناعات ..


لم يقف العالم مع الحق يوماً وإلا فالقضية الفلسطينية تكفي وحدها لكشف هذا العالم عن حقيقته ، وإذا تطرّقنا إلى هذا الباب فكم من القصص الحزينة والمؤلمة التي تدمي القلوب ؟.. قد يطول المقال إذا أردنا التحدث إليها ، لكن نختصر واحدة من هذا المعاناة التي كشفت مجتمع الأمم وزيفة وكذبه وبهتانه ، أنها قضية شعب الجنوب ، ولنتخصر في الموضوع ونقول هذا.. بغض النظر عن نجاح أو فشل الانتقالي فمنذُ أحداث ديسمبر ويناير الماضيين بانت الحقيقة على أصولها وفصولها ..


فقد خرج شعب الجنوب في أكثر من عشر مليونيات شهدتها مدنة المختلفة وكان لـ عدن وجهة الجنوب ورمزيته السياسية والاقتصادية والحضارية والتاريخية النصيب الأكبر ، هنا قال الجنوب كلمته ولو كان للعالم رأي سديد لتوقف عنده ونطق الحقيقة وأنهى الملف ..