مع أولى ساعات الصباح، تصطف طوابير من المرضى أمام الصيدلية المجانية في مستشفى المحفد "الشهيد صلاح ناصر محمد".
الكبير يسأل والصغير يسأل، والجميع يبحث عن أمل لعلاج لا يجده.
أم تحمل شريط دواء فارغ أملاً في الحصول على نصفه.
وأب يبحث عن جرعة أنسولين لابنه المصاب بالسكر.
ومريض ضغط و سكر وكوليسترول أوقف علاجه منذ شهر لعدم قدرته على الشراء.
ويأتي المريض ليجد نصف الكمية فقط من الأنسولين، فيأخذها وهو يحمل هم توفير الجرعة المتبقية لنصف الشهر القادم.
نداء إنساني:
هؤلاء هم الفقراء وذو الدخل المحدود. من سيكون لهم إن لم يكن المستشفى؟
فمستشفى المحفد هو شريان الحياة الوحيد للمديرية، ويستقبل يومياً المرضى والمسافرين وحتى المهاجرين الأفارقة.
ورغم انقطاع الأدوية إلا أن الأمل لم ينقطع. يعودون كل أسبوع وكل شهر لعل الفرج يأتي.
مطالبنا :
ناشد الجهات المختصة والسلطة المحلية بمحافظة أبين ووزارة الصحة:
1. إعادة النظر في توفير أدوية الأمراض المزمنة "الضغط، السكر، الكوليسترول، الأنسولين"
2. تنظيم آلية الصرف وفق كشوفات وملفات معتمدة لضمان وصولها لمستحقيها
3. دعم المستشفى ليواصل دوره كملاذ وحيد لآلاف المرضى بالمديرية
إن لكل مريض قصة ومعاناة لا تنتهي إلا بتوفير العلاج. فهل من مجيب؟