في قرار يحمل رسائل تصعيد واضحة، وجّه مجلس الدفاع الوطني بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر تهديد مليشيا الحوثي، بالتزامن مع رفع الجاهزية العسكرية والأمنية إلى أعلى مستوياتها في مختلف الجبهات والمحاور.
وجاء القرار خلال اجتماع المجلس برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، حيث أشاد بالأداء العسكري للقوات المسلحة، ولا سيما العمليات النوعية لسلاح الجو المسيّر والضربات التي وصفها بالدقيقة والموجعة ضد مواقع وقدرات الحوثيين العسكرية.
المجلس لم يكتفِ برفع الجاهزية، بل وجّه بتعزيز منظومة الإنذار المبكر وحماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية، إلى جانب تكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للحوثيين.
وفي مؤشر على اتساع نطاق المواجهة، شدد المجلس على تنسيق عمليات الردع بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، وربط التحركات الأمنية والعسكرية بمسار قضائي سريع وفعال.
كما أشاد المجلس بأداء القوات المسلحة في جبهات مأرب والساحل الغربي من محافظة تعز، مؤكداً أن الهجمات الحوثية على المدنيين ومخيمات النازحين والمنشآت الاقتصادية لن تغيّر المعادلة على الأرض، ولن تثني القوات الحكومية عن مواصلة مواجهة الانقلاب.
وفي رسالة موازية للمجتمع المحلي، دعا المجلس المشايخ والوجهاء وأولياء الأمور إلى التصدي لحملات التجنيد والتحشيد الحوثية، وعدم السماح بالزج بالشباب في معارك وصفها بالعبثية.