آخر تحديث :الأحد-08 نوفمبر 2026-10:47م
أخبار وتقارير

قوات الطوارئ والأمن الوطني بخنفر والهيئة العسكرية بأبين تبحث تعزيز التنسيق ومواجهة التحديات الأمنية

قوات الطوارئ والأمن الوطني بخنفر والهيئة العسكرية بأبين تبحث تعزيز التنسيق ومواجهة التحديات الأمنية
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:37 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

شهد مقر قوات الطوارئ بمديرية خنفر، صباح اليوم، لقاءً أمنياً وعسكرياً رفيع المستوى، جمع قيادة قوات الأمن الوطني قطاع خنفر وقوات الطوارئ، برئاسة العميد طلال الكلدي، ورئيس الهيئة العسكرية للجيش والأمن الجنوبي بمحافظة أبين العميد هايل الطالبي، وبحضور أركان قوات الطوارئ العقيد صالح أحمد ثابت، وذلك في إطار تعزيز التنسيق المشترك وتوحيد الجهود الأمنية والعسكرية لمواجهة التحديات الراهنة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المديرية والمحافظة.



وفي اللقاء، أكد العميد طلال الكلدي أهمية رفع مستوى اليقظة الأمنية وتعزيز الجاهزية الميدانية، ومضاعفة الجهود للتصدي لمختلف الاختلالات الأمنية والظواهر الدخيلة على المجتمع، مشدداً على ضرورة التعامل بحزم ومسؤولية مع مظاهر الفوضى وإطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات، لما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين وترويع للأسر الآمنة داخل منازلها.



وأوضح أن حماية السكينة العامة وصون أمن المواطنين تمثل أولوية لا تقبل التهاون، وأن الأجهزة الأمنية ستواصل أداء واجباتها وملاحقة كل من يحاول العبث بأمن المديرية أو تعكير صفو الاستقرار فيها، مؤكداً أن الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.



من جانبه، أشاد العميد هايل الطالبي بالجهود الأمنية والميدانية التي تبذلها قوات الأمن الوطني وقوات الطوارئ في مديرية خنفر، وما تحققه من نجاحات في ملاحقة المطلوبين وضبط العناصر المتورطة في القضايا المخلة بالأمن، وفي مقدمتها مكافحة ترويج الحبوب المخدرة والمواد الممنوعة والحد من انتشارها.



وأكد أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين التشكيلات الأمنية والعسكرية والهيئة العسكرية والمقاومة الجنوبية، بما يسهم في توحيد المواقف والجهود، ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة، خصوصاً في ظل الظروف العسكرية والأمنية التي تشهدها جبهات الصبيحة وباب المندب، وما تفرضه من ضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والاستعداد.



بدوره، شدد العقيد صالح أحمد ثابت، أركان قوات الطوارئ، على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من الانضباط والجاهزية والتنسيق الميداني بين مختلف الوحدات والتشكيلات، مشيراً إلى أن قوات الطوارئ تواصل تنفيذ مهامها الأمنية بكل مسؤولية وحزم، ولن تتهاون في ملاحقة الخارجين عن النظام والقانون وكل من يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار.



وأكد أن تعزيز التواصل وتبادل المعلومات والتنسيق المستمر بين القيادات الأمنية والعسكرية يمثل ركيزة أساسية لإحباط المخططات التخريبية والتعامل المبكر مع أي تحركات مشبوهة تستهدف السكينة العامة أو تهدد أمن المواطنين.



وناقش اللقاء أهمية توثيق قنوات التواصل والتنسيق المستمر بين قيادة قوات الأمن الوطني بقطاع خنفر وقوات الطوارئ والمجلس الانتقالي الجنوبي والهيئة العسكرية والمقاومة الجنوبية، والعمل بروح الفريق الواحد لتشكيل منظومة متكاملة من التعاون والتكامل الأمني والعسكري، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ، ومتابعة ورصد التحركات المشبوهة والعناصر التي قد تسعى إلى استغلال الظروف الراهنة لتنفيذ أعمال تخريبية أو خدمة أجندات الجماعات الحوثية والتنظيمات الإرهابية.



وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون أن المرحلة الراهنة تستدعي وحدة الصف وتكامل الأدوار ورفع مستوى اليقظة والاستعداد، وأن أمن خنفر وأبين مسؤولية لا تقبل المساومة أو التهاون، مشددين على مواصلة العمل المشترك والتصدي الحازم لكل محاولات العبث بالأمن والسكينة العامة، وترسيخ دعائم الاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم، باعتبار ذلك واجباً وطنياً وأمنياً يتقدم على كل الاعتبارات.




إدارة التوجيه المعنوي قطاع الأمن الوطني - مديرية خنفر