يترقب عشاق الرياضة ومتابعو الدوري العام استئناف منافسات الدوري العام لكرة القدم، الذي طالت فترة توقفه بسبب الحرب الدائرة في البلاد.
فالأندية واللاعبون والجماهير ينتظرون تعميماً من الاتحاد بعودة منافسات الدوري، الذي توقف عند المحطة قبل الأخيرة من مرحلة الذهاب.
فمسابقة الدوري العام، التي عادت بشكلها المعتاد بعد تجربة نظام التجمعات الذي اتُّبع خلال السنوات الأخيرة، تُعد الأهم ومفتاح تطور كرة القدم اليمنية، شأنها شأن مسابقات الدوري في مختلف دول العالم.
الأمر الذي جعل الكثير من النقاد والمحللين والمتابعين للشأن الكروي يعقدون الآمال على أن تكون هذه المسابقة بداية للاستقرار الكروي، بما يلبي طموحات الأندية وآمال جماهيرها.
فالأندية المشاركة في الدوري العام أنفقت الكثير من الأموال لتجهيز فرقها لهذه المسابقة، من خلال التعاقد مع اللاعبين والمدربين، وهو ما شكّل عبئاً على ميزانياتها الضئيلة.
بل إن الكثير منها أوقف نشاطه وفسخ تعاقداته مع لاعبيه وأجهزته الفنية.
ندرك حرص الاتحاد على استئناف المسابقة، ونتفهم صعوبة اتخاذ القرار في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد ومعركة الفجر الجديد، غير أن الحروب لا يستطيع أحد التكهن بموعد نهايتها، خصوصاً في بلد كاليمن، بما تشهده من تعقيدات مختلفة.
لذا، فإن الاتحاد العام مطالب، في ظل الظروف الراهنة، بدراسة الأمر والعودة إلى النظام السابق، من خلال استكمال البطولة بنظام التجمعات، أو اعتماد أي طريقة مناسبة تضمن عودة الحياة إلى ملاعبنا، مع الحرص على سلامة اللاعبين والجماهير.
فاستمرار تعليق المسابقة ليس حلاً، والبحث عن البدائل أصبح ضرورة لإنقاذ ما تبقى من الموسم الكروي.
والله الموفق.