اختُتمت الحملة المصغرة للتحصين ضد مرض الحصبة، والتي نُفذت في سبع مديريات مصنفة عالية الخطورة، ضمن الجهود الصحية الرامية إلى الحد من انتشار المرض وحماية الأطفال من مضاعفاته الخطيرة.
واستهدفت الحملة الأطفال في الفئات العمرية المحددة من قبل البرنامج الوطني للتحصين، عبر فرق صحية ثابتة متحركة انتشرت في المناطق المستهدفة، إلى جانب فرق التثقيف الصحي التي عملت على توعية الأسر بأهمية التطعيم وضرورة استكمال جرعات التحصين.
وتأتي الحملة في ظل ارتفاع حالات الإصابة بالحصبة في عدد من المناطق، الأمر الذي دفع الجهات الصحية إلى تنفيذ حملات مصغرة في المديريات ذات الخطورة الوبائية الأعلى، بدعم من الشركاء في القطاع الصحي، بينهم منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي).
وأكدت الفرق الصحية أهمية استمرار الأهالي في الالتزام بالتحصين الروتيني، وعدم الاكتفاء بالحملات الاستثنائية، باعتبار اللقاح الوسيلة الأساسية للوقاية من الحصبة والحد من انتقال العدوى بين الأطفال.
وكانت وزارة الصحة قد كثفت خلال أغسطس الجاري أنشطة التحصين ضد الحصبة في المديريات ذات الخطورة المرتفعة، حيث شملت إحدى الحملات الحديثة في العاصمة عدن مديريات دار سعد والشيخ عثمان والتواهي، واستمرت ستة أيام واستهدفت الأطفال من عمر ستة أشهر وحتى خمس سنوات.
وتؤكد الجهات الصحية أن نجاح حملات التحصين يعتمد بدرجة كبيرة على تعاون الأسر مع الفرق الميدانية، وحرص أولياء الأمور على تطعيم أطفالهم في المواعيد المحددة، بما يسهم في كسر سلاسل انتقال العدوى وتقليل مخاطر تفشي المرض.