أصدر معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي تعميماً إلى مديري عموم مكاتب الأوقاف والإرشاد في المحافظات، يقضي بتكثيف برامج التوعية بخطورة المخدرات، انطلاقاً من مسؤولية الوزارة في حماية المجتمع وصون الشباب من هذه الآفة التي تهدد الدين والأخلاق والأمن، لما تسببه من آثار جسيمة على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكد التعميم ضرورة توجيه الخطباء والدعاة والمرشدين إلى تخصيص خطب الجمعة والدروس والمحاضرات والبرامج الإرشادية للتحذير من آفة المخدرات، وبيان حكمها الشرعي وآثارها المدمرة، مع التركيز على تعزيز الوازع الديني، ورفع مستوى الوعي بأسباب الوقوع في التعاطي، وإبراز مسؤولية الأسرة والمجتمع في حماية الأبناء والشباب من مخاطرها.
وشدد الوزير الوادعي على أهمية التعاون مع الجهات المختصة في مكافحة المخدرات، والإسهام في نشر الوعي المجتمعي باعتبار الوقاية مسؤولية شرعية ووطنية مشتركة، موجهاً مكاتب الوزارة بتنفيذ الندوات والأنشطة التوعوية وفق الإمكانات المتاحة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، ورفع تقارير موجزة إلى قطاع الإرشاد عن مستوى تنفيذ هذه البرامج، بما يضمن تحقيق أهداف الحملة التوعوية وتعزيز حماية المجتمع من هذه الآف