عقد صباح اليوم ، اجتماع اللجنة التنسيقية والفنية لمراجعة البرنامج التسريعي لمديرية الوازعية في سياق اجتماعات اللجان التنسيقية والفنية للمديريات الساحلية" المخا وموزع والوازعية وذباب " للفترة من 29 يونيو إلى 2 يوليو بمقر مديرية المخا .
نظم الاجتماع حركة التغذية في اليمن، بالشراكة مع مكتب التخطيط والتعاون الدولي ومنظمة اليونيسيف، وبتمويل من الحكومة الألمانية، بمشاركة 18 مشاركاً ومشارِكة يمثلون فروع المكاتب التنفيذية ذات العلاقة بمديرية الوازعية، والمنظمات المحلية، والشركاء الدوليين.
وفي الافتتاح، أكد علي الظرافي مدير عام مديرية الوازعية على أهمية تضافر الجهود لإعادة الدورالحكومي لقيادة التدخلات مشيدا بدور وزارة التخطيط والتعاون الدولي في ذلك، وأشار إلى أهمية الورشة في تعزيز العمل التكاملي والتنسيقي بين المكاتب التنفيذية في المديرية والمحافظة.. وأضاف الظرافي أن الورشة ستعمل على تحديد الاحتياجات ذات الأولوية في القطاعات المعنية بما يحقق نقلة نوعية في مواجهة سوء التغذية، والتغلب على التحديات القائمة، مشدداً على ضرورة استكمال البيانات وتحديد الأولويات بالتنسيق مع شركاء العمل الإنساني والتنموي.
كما شدد الظرافي على ضرورة العمل بشكل تعاوني وتكاملي والعمل على بناء قاعدة بيانات دقيقة وواضحة يتم من خلالها التخطيط اختيار الأنشطة ذات الحساسية لموضوع سوء التغذية.
وأكد الظرافي على استعداد قيادة المديرية لتذليل كافة الصعوبات التي قد تعيق استكمال العمل.
من جانبه اوضح عبد الكريم ناصر رئيس سكرتارية التغذية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي الهدف من البرنامج التسريعي لخطة التغذية متعددة القطاعات في المديريات المستهدفة،وتطرق الى مراحل اعداد الخطة على المستوى الوطني والمحلي في المحافظة والمديريات المستهدفة وفق هيكلية معتمدة.
و استعرض عبدالكريم ناصر آلية العمل التشاركية بين الأطراف ذات العلاقة بالتغذية في المكاتب التنفيذية والشركاء المحليين والدوليين ، وتطرق إلى أهمية استكمال مراجعة الخطة وآلية الرصد والتقييم وتحري الدقة في البيانات والعمل التكاملي لإنجاز هذا المشروع الحيوي الهام.
من جهته أكد ممثل مكتب التخطيط والتعاون الدولي، جميل الجابري، أن الخطة تمثل نقطة تحول في العمل التنسيقي المشترك بين المكاتب ذات العلاقة لتحقيق الأهداف المرجوة من خلال مراجعة البيانات واستكمالها.. لافتاً إلى أنه سيتم الخروج بأهم الأولويات للأعوام (2026 - 2027م) لتضمينها في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية القادمة، مؤكداً أهمية التدقيق في صحة البيانات لضمان مخرجات دقيقة.
وقد استعرض المشاركون الجهود المبذولة والتحديات الراهنة، لافتين إلى أهمية تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات للتصدي لأمراض سوء التغذية ورفع كفاءة الاستجابة، كما جرى استعراض خطة التغذية والبرنامج التسريعي الخاص بالمديرية، وأداة تحديد المناطق الجغرافية،وحوكمة الخطة وتحديد أدوار ومسؤوليات الجهات المعنية، وآلية الرصد والتقييم للخطة.
وأقر الاجتماع في ختامه عدداً من التوصيات، أبرزها:
العمل بروح الفريق الواحد لمراجعة واستكمال الأنشطة المباشرة وغير المباشرة في مختلف القطاعات وفق الية التكامل والتنسيق المشترك لبناء الانشطة،تحديد أولويات الأنشطة والمشاريع للأعوام 2026 - 2027م.