عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال النبي صلى اللّه عليه وسلم (( من كان يؤمن بالله والآخر فل يقل خيرًا أو ليُصمت)) .. هذا أمر عظيم وخُلق عظيم من إنسان عظيم، فأنت ايها العبد إذا لم تستطع عمل شيء الاحراء بك السكوت، وهذا يدخل في باب الإيمان الخالص بالله لكن ما نشاهدة اليوم على الواقع من قِبل البعض ينافي أخلاق وفضائل وصفات مُعلم هذه الامة نبينا الكريم علية الصلاة والسلام، للأسف هناك من تراه يسهب في إطلاق العنان لنفسة بالتدخل في شئون غيره بالكلام الغير مرغوب فية وربما المبالغة، وهذا مُخالف لتعاليم الدّين الإسلامي وهدّي المصطفى علية الصلاة والسلام ونهج السلف الصالح رضوان الله عنهم ..
وترى وتسمع من يحشر نفسه فيما ليس له به علاقة ولا صلة ويزاحم في غير موضعة والله المستعان، بل وصل الحد بالبعض المجادلة والخصومة وهو بعيد كل البُعد عن هذه التفاهات التي تقلل من شأنة قبل غيرة، لابد علينا إن نقتدي بنبينا في كل معاملتنا وأخلاقنا وتعاملنا، وإن نقول خير أو نصمُت وهذا أضعف الإيمان، الإنسان محور الحياة واذا لم يُكن مفتاح خير ومغلاقًا للشر فمن الأفضل بل الاسمى له الانزواء بشأن حاله وترك ما لا يعنية، كما وصُف هذا الخُلق الطيّب فأنه الإسلام بعينة وقد قال علية أفضل الصلاة والسلام ..
((من حُسّن إسلام المرء تركةُ ما لا يعنية)) يالله ما أجملها من أخلاق وما أعظمها من آداب، فقد سلك هذا الطريق الصحابة رضوان الله عليهم وطبقوا ما أمرهم به مُعلمهم وملهمهم وقدوتهم صلوات الله وسلامة علية، الخلاصة إذا لم تقل خير فمن الأفضل لك وللناس جميعًا السكوت ..