برعاية كريمة من الأستاذ جمعان سالمين باربّاع وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، والأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري رئيس جامعة سيئون، أقامت كلية البنات بجامعة سيئون، بالشراكة مع مؤسستي بسمة وتمكين للتنمية، صباح اليوم بقاعة الصبان بمدينة سيئون، الندوة العلمية الخامسة للتربية العملية تحت عنوان:
«التربية العملية في التعليم المعاصر: رؤى تربوية وتطبيقات ميدانية».
وشهدت الندوة حضور نواب رئيس الجامعة والأمين العام، وعدد من القيادات الأكاديمية والتربوية والباحثين والمهتمين بالشأن التعليمي، وممثلين عن مؤسستي بسمة وتمكين، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس وطالبات الكلية.
وفي الجلسة الافتتاحية، أشاد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين باربّاع بالجهود المبذولة في تنظيم الندوة، مقدماً شكره لكل من أسهم في إنجاحها، ومؤكداً أهمية أن تلامس محاورها احتياجات المجتمع وقضاياه وتحدياته الراهنة، وأن تسهم مخرجاتها في تقديم حلول ورؤى عملية تخدم التنمية التعليمية والمجتمعية. وأعرب عن أمله في أن تشهد الندوة نقاشات علمية جادة وفاعلة تفضي إلى توصيات قابلة للتطبيق تخدم الجامعة والمجتمع على حد سواء.
من جانبه، أكد رئيس جامعة سيئون الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري أهمية تضافر الجهود بين السلطة المحلية والجامعة ومؤسسات المجتمع المدني، مشيداً بالشراكة الفاعلة بين كلية البنات ومؤسستي بسمة وتمكين للتنمية، وما تمثله من نموذج للتكامل في خدمة العملية التعليمية وتعزيز دور البحث العلمي في معالجة القضايا التربوية المعاصرة.
بدوره أوضح عميد كلية البنات أن الندوة تمثل ملتقىً علمياً سنوياً لتبادل الأفكار والخبرات واستعراض التجارب التربوية الناجحة التي تسهم في إعداد المعلمين وتأهيلهم لمواكبة متطلبات التعليم الحديث، مشيراً إلى أن انعقادها يأتي منسجماً مع رؤية جامعة سيئون ورسالتها في خدمة البحث العلمي وتنمية المهارات والكفاءات، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل التطور الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن الاستثمار في التعليم يعد استثماراً حقيقياً في بناء المجتمع وتنميته، لافتاً إلى أن الندوة تتناول موضوعات نوعية ضمن 11 محوراً علمياً يقدمها 23 باحثاً وباحثة من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، تتناول مختلف القضايا المرتبطة بالتربية العملية وسبل تطوير برامجها وتعزيز أثرها في مؤسسات التعليم.
كما تناولت الندوة عدداً من الأوراق العلمية والنقاشات المتخصصة التي ركزت على تطوير برامج التربية العملية، واستعراض الرؤى التربوية والتطبيقات الميدانية الحديثة، بما يسهم في الارتقاء بجودة إعداد المعلم وتحسين مخرجات العملية التعليمية.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، جرى تكريم وكيل المحافظة والجهات الراعية والداعمة للندوة، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في دعم الأنشطة العلمية والأكاديمية وتعزيز الشراكة المجتمعية في خدمة التعليم والبحث العلمي.