يقول الله في محكم كتابه العزيز ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ [محمد: ٢].
اذن كلمة البال فصيحة ، وليس كما يعتقد البعض انها غير ذلك (طول بالك ، دير بالك ،خذ بالك ..الخ).
وهي تشير إلى الإنتباه و إصلاح الحال والتسامح والصبر وسعة البصيرة والقناعة.
وهذه المفردة لو أخذ بها لسارت الأمور بسلام ومودة ، دون سوء ظن أو ظلم و إجحاف ، أو تعجل في اتخاذ قرارات ، قد تجلب الندم لصاحبها وتجعله يفقد من حوله.
وطول البال مهم للسياسيين والقادة وأصحاب القرار وأرباب العمل وللأبوين والأزواج انطلاقا من متطلبات إحقاق العدل والحفاظ على وحدة الأسرة والمجتمع .
أما الاعلام فيتحتم ان يكون باله طويلا في تصميم الخطابات الإعلامية ، وتدقيق الرسائل الاتصالية التي تستهدف الجمهور ، بخاصة بعد استخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي والتحول الرقمي ، لأن تأثيره سيكون واسعا وخطيرا في كل الإتجاهات.
أخيرا لابد ان نعول على الإيمان والتربية الأسرية والوعي حتى يصلح الله أحوالنا فيكون ..بالنا طويلا.