دخلت الأزمة السياسية والأمنية في محافظة حضرموت (شرقي اليمن) مرحلة جديدة من التصعيد الميداني، عقب إعلان شباب القبائل في منطقة «العليب» بـ «هضبة حضرموت» البدء الفعلي في منع حركة شاحنات نقل المشتقات النفطية (القواطر)، رداً على ما وصفوه بعدم الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بعودة رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، إلى المحافظة.
وأكد بيان صادر عن المعتصمين في الهضبة، ليل الثلاثاء، بدء تنفيذ خطوات التصعيد الميداني بعد انتهاء المهلة المحددة للسلطات والجهات المعنية دون تحقيق نتائج ملموسة. وأوضح البيان أن التحرك يهدف للضغط من أجل تأمين عودة بن حبريش، مع الاستثناء المباشر لاحتياجات محطات توليد الكهرباء في ساحل حضرموت بحد أقصى لا يتجاوز 300 ألف لتر لتفادي الإضرار بالخدمات الأساسية للمواطنين.
حمل البيان تحذيرات صريحة من أي محاولات لزيادة التوتر أو المساس بالمعتصمين في مناطهم، داعياً كافة الأطراف إلى تحمّل مسؤولياتها وسرعة معالجة أسباب الأزمة لتجنب اتساع رقعة التصعيد في المحافظة الغنية بالنفط.