آخر تحديث :الثلاثاء-25 أغسطس 2026-02:26م

من يضع معايير اختيار الإعلاميين لتغطية خليجي 27؟

الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - الساعة 01:43 م

علي باسعيدة
بقلم: علي باسعيدة
- ارشيف الكاتب

مع قرب الاستحقاق الخليجي، لا حديث في الوسط الإعلامي الرياضي إلا عن المعايير التي يتم العمل بها في ترشيح الزملاء الإعلاميين لحضور وتغطية هذا الحدث الرياضي الكبير.


فالاتحاد العام لكرة القدم رشّح بعض الزملاء وفق رؤيته، ووزارة الشباب والرياضة هي الأخرى رشّحت عدداً من المقربين منها.


طيب.. أين دور اتحاد الإعلام الرياضي، الجهة المعنية بهذا الأمر؟


وبما أن الاتحاد يعيش حالة من شبه الجمود، رغم خطوة انتعاشه بانتخاب لجنة جديدة غير معترف بها في صنعاء، وتعمل تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة في الحكومة الشرعية، فإن الاتحاد التابع للشرعية، كما أسلفنا، في غياب تام، وكأنه نائم نومة أهل الكهف!


هذا الغياب تم استغلاله في عملية الترشيح بعيداً عن معايير واضحة، حتى إن أحد المرشحين لحضور خليجي 27 في الرياض لا يمتّ للإعلام الرياضي بصلة.


والضرر الأكبر وقع على الزملاء الأكثر استحقاقاً وحضوراً في الساحة الرياضية، ممن لا كتف لهم ولا سند ولا واسطة، وهم الذين دفعوا ثمن عملهم في الإعلام الرياضي لسنوات طويلة، دون أن يحظوا بأي تقدير أو إنصاف.


ولست بصدد الانتقاص من الزملاء الذين تم اختيارهم، بقدر ما أنا بحاجة إلى وقفة جادة وإعادة نظر، ورد اعتبار لإخوانهم الذين يستحقون أن يكونوا ضمن هذه المشاركات.


المسؤولية هنا تقع على عاتق وزارة الشباب والرياضة في الحكومة الشرعية، بقيادة الأستاذ نايف البكري، التي عليها أن تعيد للاتحاد الذي تشرف عليه اعتباره ودوره، وألا تجعله مجرد اتحاد لا أثر له على أرض الواقع.


وليعذرني رئيس الاتحاد وبقية الأعضاء على طرحي هذا، لكنه من باب المسؤولية تجاه زملاء مستحقين يسألونني عن الأسس والمعايير التي يتم بموجبها ترشيح الزملاء لمرافقة المنتخبات الوطنية وتغطية مشاركاتها.


هؤلاء زملاء يعملون في بلد اسمه اليمن، ومن حقهم أن تكون لهم فرصة حقيقية لخدمة بلدهم في هذا المجال، بعيداً عن المحاباة والانتقائية والواسطة.


والله من وراء القصد.