آخر تحديث :الأربعاء-19 أغسطس 2026-02:35م

بقيادة الرباش.. أبين تنهض وإنجازات تتحدث عن نفسها

الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - الساعة 02:02 م

أحمد الحامدي
بقلم: أحمد الحامدي
- ارشيف الكاتب

ما غاب عن أبين لعقود من الزمن، استطاع اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي أن يضعه على طريق التحقيق والإنجاز خلال أقل من نصف عام، في مشهد يعكس حجم الجهود المبذولة، وسرعة التحرك، والإرادة الجادة لإحداث تغيير ملموس يلامس حياة المواطنين واحتياجاتهم.


وخلال فترة زمنية قصيرة، بدأت ملامح العمل والإنجاز تظهر على أرض الواقع، من خلال مشاريع وخطوات متتابعة في عدد من المجالات، لتتحول الكثير من الطموحات والتطلعات إلى أعمال ومشاريع يلمس المواطن نتائجها ويشاهد آثارها.


إنجازات تتوالى، ومشاريع ترى النور، وخطوات متسارعة تعيد للأمل حضوره، وتفتح أمام أبين آفاقًا جديدة نحو البناء والتنمية والاستقرار. فالمشهد اليوم يؤكد أن أبين تمتلك من الإمكانات والطاقات والكفاءات ما يؤهلها للنهوض واستعادة مكانتها، متى ما توفرت الإرادة الصادقة والعمل المسؤول.


وفي هذه المرحلة، نحن بحاجة إلى أن نضع الخلافات والانتقادات جانبًا، وأن نتجاوز كل ما هو سلبي، وأن نلتف جميعًا حول مصلحة أبين وأبنائها. فالمحافظة عانت الكثير على مدى سنوات طويلة، وتراكمت أمامها تحديات معقدة وتركة ثقيلة، جعلت مهمة النهوض بها مسؤولية شاقة تحتاج إلى إرادة قوية وعمل متواصل.


ومن هنا، فإن ما تشهده أبين اليوم من تحرك ونشاط في مختلف المجالات يستحق التوقف أمامه، ودعم كل جهد يصب في خدمة المحافظة، بعيدًا عن المناكفات والخلافات، لأن المرحلة تتطلب تكاتف الجميع وتوحيد الجهود من أجل انتشال أبين من واقعها المتعب، والدفع بها نحو مستقبل أفضل.


لقد استطاع اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، خلال فترة وجيزة، أن يضع العديد من الملفات والقضايا على طاولة العمل، وأن يحرك المياه الراكدة، ويعيد طرح احتياجات المحافظة على واجهة الاهتمام، في خطوة تحمل الكثير من الآمال والتطلعات لدى أبناء أبين.


وما تحقق خلال أقل من نصف عام كان غائبًا لعقود من الزمن، والقادم، بإذن الله، يبشر بخير، في ظل قيادة جديدة تضع العمل والمسؤولية وخدمة المواطن في مقدمة أولوياتها، وتعمل ليلًا ونهارًا من أجل أبين، تحت شعار:

«هيبة تُصان.. وتنمية تُبنى»

ولا شك أن الحمل ثقيل، والتحديات كبيرة، والملفات المتراكمة كثيرة، لكن نجاح أي قيادة لا يتحقق بالجهود الفردية وحدها، بل يحتاج إلى تعاون الجميع، وإلى وقوف أبناء المحافظة ومؤسساتها وقياداتها إلى جانب كل خطوة إيجابية تخدم أبين.


إن أبين اليوم أمام فرصة حقيقية للنهوض، وفرصة لاستعادة حضورها ومكانتها، وفرصة لأن يتحول الأمل إلى واقع، والطموح إلى إنجاز، والتطلعات إلى مشاريع وخدمات يستفيد منها المواطن.


فلنقف جميعًا إلى جانب أبين، ولندعم كل جهد صادق يعمل من أجلها، ولنجعل مصلحة المحافظة فوق كل اعتبار، لأن أبين تستحق أن تتقدم، وأبناؤها يستحقون واقعًا أفضل وحياة كريمة ومستقبلًا أكثر إشراقًا.


من تحت الركام تنهض أبين.. والقادم أجمل بإذن الله.