في تصعيد عسكري خطير أقدمت مليشيا الحوثي على استهداف مطار الريان الدولي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، بواسطة أربعة صواريخ باليستية.
وأفادت مصادر ميدانية ومراسلو وكالات الأنباء الدولية بأن الهجوم استهدف محيط ومرافق المطار الحيوي، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء الساحل الحضرمي.
سلامة البنية التحتية وغياب الخسائر البشرية
وفي أول تعليق رسمية، أكد مصدر خاص رفيع المستوى داخل إدارة مطار الريان في تصريح حصري، سلامة طواقم العمل والمسافرين، موضحاً أن الأضرار اقتصرت على بعض المواقع القريبة من مدرج الهبوط والإقلاع.
"نحمد الله تعالى، لا يوجد شهداء ولا جرحى داخل مطار الريان. القصف الحوثي استهدف مدرج المطار ولم يصب أحد بأذى، وتجري الفرق الفنية حالياً تقييماً شاملاً للموقف."
يأتي هذا الهجوم المباغت ليطال إحدى أهم البنى التحتية الحيوية والخدمية في المحافظات المحررة، والتي تلعب دوراً محورياً في حركة النقل الجوي والتدفق الإنساني والاقتصادي عبر محافظة حضرموت.
ويُتوقع أن يثير هذا التصعيد موجة تنديد وإدانات دولية واسعة، لا سيما وأنه يستهدف منشأة مدنية خدمية حساسة، في تحدٍ سافر لكل المساعي الأممية والدولية الرامية لتهدئة الأوضاع وإحلال السلام في اليمن.