شُيّعت في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة اليمنية، اليوم الأربعاء، جثامين 75 من منتسبي الأجهزة الأمنية الذين قضوا في هجوم صاروخي دامٍ شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران واستهدف مركزاً تدريبياً عسكرياً.
وشهدت المراسم تشييعاً رسمياً وشعبياً مهيباً تقدمه محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، إلى جانب حشد غفير من القيادات العسكرية والأمنية وجموع غفيرة من المواطنين، وسط أجواء من الحزن والغضب العارم تخللتها مطالبات حازمة بردع التصعيد المستمر.
وخلال مراسيم الدفن، وجّه المحافظ بن الوزير رسالة شديدة اللهجة، مؤكداً التزام السلطة المحلية المطلق بدعم أسر الضحايا ورعاية الجرحى الذين سقطوا في الهجوم، وتعهده بملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.
ويأتي هذا الحادث المفجع في وقت تشهد فيه مختلف الجبهات والمحافظات اليمنية توترات ميدانية متصاعدة، وسط مخاوف دولية متزايدة من تداعيات استهداف المنشآت الحيوية والكوادر الأمنية على مسار التهدئة واستقرار المدنيين.