في مشهد أكاديمي احتفالي جسّد ثمار سنوات من الجد والاجتهاد، شارك مدير كلية الشرطة حضرموت، العميد الركن الدكتور صالح عبد بن ناصر التميمي، بدعوة رسمية من قيادة جامعة العلوم والتكنولوجيا – فرع حضرموت، في حفل تخرج 304 خريج وخريجة من مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية للعام الجامعي 2025–2026م.
وجاءت مشاركة مدير الكلية في الحفل الذي أُقيم بحضور وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية المهندس زاهر باخوار الكثيري، ومدير فرع جامعة العلوم والتكنولوجيا بحضرموت الدكتور علوي سقاف العيدروس، ونائب مدير الفرع الدكتور مراد عوض باهادي، وعدد من القيادات الرسمية والأكاديمية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الخريجين والخريجات.
وتعكس مشاركة قيادة كلية الشرطة حضرموت في هذه المناسبة عمق الروابط المؤسسية التي تجمع الكلية بمؤسسات التعليم العالي في المحافظة، وحرصها على الحضور الفاعل في المناسبات العلمية والأكاديمية، انطلاقاً من الإيمان بوحدة الرسالة التعليمية والتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والأمنية في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة لخدمة المجتمع والإسهام في مسيرة التنمية والبناء.
وخلال الحفل، ألقى وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية المهندس زاهر باخوار الكثيري كلمة هنّأ فيها الخريجين والخريجات وأسرهم، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به جامعة العلوم والتكنولوجيا في إعداد الكوادر العلمية والمهنية، ومؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والسلطة المحلية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
من جانبه، عبّر مدير فرع جامعة العلوم والتكنولوجيا بحضرموت الدكتور علوي سقاف العيدروس عن اعتزازه بتخريج هذه الكوكبة من الكفاءات الشابة، مستعرضاً جهود الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية والارتقاء بجودة مخرجاتها التعليمية، بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية ويلبي متطلبات التنمية.
وشهد الحفل الاحتفاء بتخريج 304 خريج وخريجه من مختلف البرامج الأكاديمية في مجالات العلوم الطبية والهندسة والحاسبات والعلوم الإدارية، وسط أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بفرحة الإنجاز، في مناسبة مثّلت تتويجًا لمسيرة علمية حافلة بالعطاء والمثابرة، وبداية لمرحلة جديدة من العمل والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع.
وتأتي مشاركة مدير كلية الشرطة حضرموت في هذا الحدث الأكاديمي تأكيداً لاهتمام قيادة الكلية بتعزيز علاقاتها مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية، وتوسيع آفاق التواصل والتعاون المشترك، بما يخدم رسالة التعليم والتأهيل ويسهم في بناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للأمن والتنمية والاستقرار.
من إعلام الكلية