رفع الأخ أحمد قاسم عبدالله، رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية، ممثلةً بفخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، ودولة الأخ الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس مجلس الوزراء، وإلى أبناء الشعب اليمني ورموزه الوطنية في الداخل والخارج، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لانطلاق ثورة 14 أكتوبر عام 1963م من جبال ردفان الأبية .
وأكد الأخ أحمد قاسم عبدالله في تهنئته أن ثورة 14 أكتوبر شكلت محطة وطنية وتاريخية فارقة، وأسهمت في تسريع رحيل الاحتلال البريطاني عن جنوب الوطن، مشيراً إلى أن أبناء الجنوب قدموا، منذ بداية الاحتلال، العديد من الانتفاضات والتحركات الرافضة له، بمختلف أشكالها .
وأوضح أن الرعيل الأول من المناضلين اطلع على تجارب الشعوب التي تحررت من الاحتلال الأجنبي عبر الكفاح المسلح، وهو النهج الذي أجمعت عليه مختلف الفصائل الوطنية باعتباره الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال البريطاني وتحقيق الاستقلال الوطني .
وأشار إلى حجم التضحيات التي قدمها أبناء الشعب اليمني طوال مرحلة الكفاح المسلح، والتي حظيت بإسناد ودعم مختلف الشرائح الاجتماعية، منذ انطلاق شرارة الثورة المسلحة في 14 أكتوبر 1963م وحتى تحقيق الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.
وأشاد رئيس الهيئة بمضامين القانون رقم (5) لعام 1993م الخاص برعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية، وما حدده من أوجه الرعاية المادية والمعنوية لهذه الشريحة الوطنية، تقديراً لما قدمته من تضحيات في سبيل الوطن.
وفي ختام تهنئته، نقل الأخ أحمد قاسم عبدالله مباركة وتهاني أسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة اليمنية بمختلف أنحاء الوطن، بالانتصارات التي حققتها وحدات العمالقة وقوات درع الوطن ورجال المقاومة في مختلف الجبهات ضد مليشيات الحوثي .
وأكد أن عدداً من أبناء الشهداء والمناضلين وأحفادهم قدّموا أرواحهم وأصيبوا خلال مشاركتهم في المعارك ومواجهة مليشيات الحوثي، دفاعاً عن الوطن وتطهير المناطق من سيطرة المليشيات، مجددين بذلك مسيرة آبائهم وأجدادهم في التضحية والفداء من أجل الوطن .