قُتل ثلاثة أطفال وأُصيب عدد من المدنيين في هجوم طائرة مسيّرة استهدف قرية سكنية بمحافظة تعز جنوب غربي اليمن، في حادثة جديدة تُسلط الضوء على تزايد الخسائر البشرية بين الأبرياء جراء تصاعد المواجهات في مناطق التماس.
وذكرت وزيرة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، إشراق المقطري، أن الضربة الجوية طالت قرية "الطريرة" التابعة لعزلة الظريفة بمديرية الوازعية، مما أسفر عن مقتل أساور فهد محمد غانم (14 عاماً)، وتالا محمد الردماني (عام ونصف)، ونور الدين يعقوب (7 أعوام)، إلى جانب إصابة آخرين من سكان القرية.
وحمّلت السلطات اليمنية مليشيا الحوثي المسؤولية المباشرة عن القصف، واصفة الحادثة بـ"الانتهاك الجسيم للقانون الدولي الإنساني والاستهداف المتعمد للأعيان المدنية"، بينما قالت مليشيا الحوثي ان القوات الحكومية هي من قصفت منزل الاطفال الثلاثة.
وتأتي هذه الفاجعة وسط تحذيرات متكررة من هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بشأن المخاطر المحدقة بالأطفال في مناطق النزاع باليمن، مع تجدد الدعوات لخلق آلية تحقيق مستقلة لتحديد المسؤوليات وحماية المدنيين في القرى المتاخمة لخطوط النار.