إلى الأبطال في ألوية العمالقة، ودرع الوطن، والأحزمة الأمنية، وقوات الدعم والإسناد، وكل المحاور القتالية الجنوبية.
اثبتوا واصبروا وتحملوا المسؤولية، تذكروا أنكم تقفون اليوم مدافعين عن الدين والأرض والعرض، وتدافعون عن أطهر واشرف الرجال بعد الأنبياء والرسل، عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين حملوا لنا الدين.
تذكروا صفحاتهم المشرقة، وتاريخهم المجيد الذي سطروه بالشجاعة والتضحية والثبات في أحلك المواقف.
ما أحوجكم اليوم أيها المجاهدون الأبطال إلى شجاعة خالد بن الوليد سيف الله المسلول وحنكته العسكرية وحسن تدبيره في إدارة المعارك وتحويل الهزيمة إلى نصر، وإلى فراسة وإقدام حمزة بن عبد المطلب، أسد الله وأسد رسوله ذلك الفارس الذي عرف عنه أنه لا يهاب الموت ولا يتراجع، وإلى مهارة ودقة سعد بن أبي وقاص في الرماية، الذي كانت رميته لا تخطئ اهداف العدو..
كونوا كهؤلاء شجاعة في القلب، وثباتاً في الميدان، ودقة في الرمي، وتوكلاً على الله، إنكم على الحق، وإن الله مع المرابطين في سبيله ونصرة دينه
ثبتكم الله وسدد رميكم، ونصركم نصراً مؤزراً واعلموا فان قتل احدكم فهو شهيد باذن الله وان قتل احد الاعداء فانما تقتلوا رجل كافر