آخر تحديث :الجمعة-18 سبتمبر 2026-06:13م

الأستاذ الماس ثابت.. شخصية وازنة وبصمات واضحة في قبيلة المليكي

الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - الساعة 05:51 م

د. وليد ناصر الماس
بقلم: د. وليد ناصر الماس
- ارشيف الكاتب

تزخر قبيلة المليكي بمديرية حالمين بالعديد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية، التي كرست جهودها لخدمة المجتمع، وترسيخ قيم التلاحم والأصالة، على مدى العقود الماضية.

لقد تأثرت قبيلة المليكي مؤخرا بعمق بفعل رحيل عدد من القامات الوطنية والشخصيات الاجتماعية الفاعلة خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأس ذلك المربي الكبير والشخصية الاجتماعية والوطنية المعروفة الأستاذ ناجي أحمد محسن، والشيخ المعروف صالح علي مانع، والشيخ الحكيم مثنى محسن يحيى، والشيخ الملهم مساعد ناصر أحمد؛ حيث ترك الراحلون رحمهم الله، ندوباً عميقة وفراغاً لا يستهان به، إذ فقد كانوا بمثابة صمامات الأمان التي تحافظ على التوازن، ومرجعية حكيمة تُلجأ إليها القبيلة في الأوقات الصعبة، فافتقدت القبيلة بذلك لروح الخبرة والحكمة والحضور الفاعل.

لقد باتت قبيلة المليكي اليوم في أمس الحاجة لمن يسد الفراغ الراهن، فبرز الأستاذ الماس ثابت كقامة وطنية واجتماعية لسد هذه الثغرة، مجسدا بذلك نموذجاً فريداً للقيادة الحكيمة والحضور الفاعل؛ إذ استطاع بفضل حنكته أن يحفر اسمه في ذاكرة ووجدان أبناء قبيلته والمجتمع المحلي المحيط به.


لم يكن حضور الأستاذ الماس ثابت مجرد وجود عابر، بل تُرجم إلى أفعال ومبادرات حية أسهمت بشكل مباشر في استقرار وتنمية المجتمع، وله بصمات ملموسة في إصلاح ذات البين، ويلعب في هذا السياق دورا محوريا ومشهودا في حل النزاعات والخلافات القبلية، وتقريب وجهات النظر بحكمة واقتدار وحيادية تامة، مع حرص دائم على تحفيز روح التعاون والمبادرة بين أبناء القبيلة لإنجاز المشاريع الخدمية والاجتماعية، لاعبا دورا واضحا في توجيه الشباب، وحثهم على التعليم، وغرس قيم الانتماء والأخلاق الحميدة لديهم.


إلى ذلك يتميز الأستاذ الماس ثابت بحضور لافت في مختلف المحافل الاجتماعية والثقافية، داخل حالمين وخارجها، وبقدرة على التواصل الفعال في التعاطي مع مختلف القضايا والهموم التي تحدث داخل القبيلة، أو ذات صلة بأبناء القبيلة.