ترأس معالي الأستاذ محمد علي ياسر، محافظ محافظة المهرة، اليوم، الاجتماع العادي الثالث للمكتب التنفيذي بالمحافظة للعام 2026م، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، والوكيل الأول للمحافظة العميد الدكتور مختار بن عويض الجعفري، ووكلاء المحافظة: الأستاذ بدر كلشات لشؤون الشباب، والشيخ صالح بن عليان، والمهندس عوض قويزان للشؤون الفنية، والأستاذ علي جراهاف للشؤون التعليمية، والأستاذ حسين المسعدي، والأستاذة خديجة باكريت لشؤون المرأة، ومديري عموم المكاتب التنفيذية والجهات ذات العلاقة.
وفي مستهل الاجتماع، استعرض المحافظ جهود السلطة المحلية للحفاظ على استقرار الخدمات الأساسية وتحسين مستوى تقديمها للمواطنين، مشيرًا إلى العمل على إنشاء محطة كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية بقدرة 50 ميجاوات بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، إلى جانب محطة أخرى تعمل بالمازوت مقدمة من الحكومة.
وأشاد المحافظ بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان للمحافظة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، خاصة التعليم والكهرباء، مثمنًا إسهامات البرنامج السعودي في توفير الكتاب المدرسي والأثاث وبناء عدد من المدارس، ودعم قطاع الكهرباء بمنحة المشتقات النفطية ومشروع محطة الطاقة الشمسية.
كما ثمّن الدعم العُماني في قطاع التعليم، ومكرمة المعلمين، وطباعة المناهج، إلى جانب تنفيذ مشروع الربط الكهربائي الذي بدأ مؤخرًا لتغذية عدد من مديريات المحافظة بالطاقة عبر شبكة ظفار.
وحث المحافظ مديري المكاتب التنفيذية على مضاعفة الجهود والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، وتفعيل آليات تحصيل الإيرادات العامة، والالتزام بتنفيذ المهام الموكلة إليهم بكل انضباط ومسؤولية.
وناقش الاجتماع عددًا من التقارير المدرجة في جدول الأعمال، واستعرض محضر الاجتماع السابق وصادق عليه، كما ناقش تقارير تفصيلية حول مستوى نشاط وأداء مكتب التربية والتعليم، ومكتب التعليم الفني والتدريب المهني، وفرع جهاز محو الأمية وتعليم الكبار.
وأعرب المكتب التنفيذي عن شكره وتقديره للدعم المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، وما شمله من مشاريع تنموية ومبادرات ومكرمات أسهمت في دعم القطاعات الخدمية، وفي مقدمتها التعليم والكهرباء.
واختتم الاجتماع بإقرار عدد من القرارات والتوصيات الهادفة إلى تطوير الأداء الإداري، وتعزيز كفاءة القطاع التعليمي، ومعالجة العوائق الخدمية بما يلبي احتياجات المواطنين وتطلعاتهم.
من سبأ