سيدخل منتخبنا الوطني بطولة كأس الخليج الـ27، التي تقام في جدة أواخر هذا الشهر، بمباراة تجريبية ومعسكر قصير في عدن!
هل هذا البرنامج الإعدادي كافٍ لمنتخب يريد أن يكسر حاجز الخروج من الدور الأول، ومغادرة المراكز الأخيرة بعد 12 مشاركة؟
هل هذا الأمر كافٍ لطمأنة جمهورنا الوفي في جدة وبقية مناطق المملكة والدول المجاورة، بأن منتخبنا سيكون منافسًا لا مجرد مشارك في هذه النسخة؟
وهل يكفي التكريم الوزاري والاتحادي لرفع همم لاعبينا وتحفيزهم لتحقيق نتائج متميزة؟
بطولة كأس الخليج لها طابع خاص، والمنافسة فيها صعبة أمام منتخبات وصلت إلى العالمية وحققت كأس آسيا، وتمتلك دوريات تنافس دوريات دول أوروبا!
لا نريد أن نسمع تبريرات الظروف وقلة الحيلة في إعداد صحيح، ومعسكرات متعددة، ومباريات تجريبية تمكّن الجهاز الفني من إعداد المنتخب بصورة جيدة.
لماذا نحن نلعب على عواطف بعضنا، ونخلق ألف تبرير لواقعنا؟
هذه المرة عندنا دوري، وعندنا إمكانيات مادية وبشرية، فلماذا نذهب إلى البطولة بإعداد ضعيف، ونترك اللاعب يواجه الضغوط والفارق الفني الكبير بينه وبين لاعبي المنتخبات المشاركة؟
الحماس و«وقعوا رجال» ليس كافيًا!
ليس كافيًا أن تكون في عداد المنتخبات التي تنافس على اللقب، أو الوصول إلى المباراة النهائية، أو حتى التأهل إلى المربع الذهبي.
أتمنى، وما عندنا غير التمني، أن يقدم منتخبنا أداءً مشرفًا ونتائج تسعد الجماهير التي لا يوصف حبها للمنتخب.