عاد أمس بحفظ الله وسلامته الأخ المحافظ اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي بعد زيارة ناجحة إلى المملكة العربية السعودية، حاملاً معه بشائر الخير والأمل لمحافظة أبين، في مرحلة استثنائية تمر بها البلاد، وفي ظل اتساع دائرة المعارك والتحديات.
عاد المحافظ ليجمع الكلمة ويوحد الصف، ويؤكد أن أبين، بكل مكوناتها وأطيافها، تقف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها واستقرارها.
وعاد أيضًا ليقود محور أبين القتالي، واضعًا شعارًا واضحًا: «يدٌ تحمي ويدٌ تبني»، ومعلنًا أن أمن أبين واستقرارها خط أحمر، وأن المحافظة لن تسمح لأي جهة أو طرف بالعبث بأمنها أو تعريض سكينتها للخطر.
إن المرحلة تتطلب تماسكًا وتكاتفًا، وأن يكون الجميع على قدر المسؤولية، كلٌّ من موقعه، دفاعًا عن أبين وحمايةً لأمنها، وفي الوقت ذاته مواصلة العمل من أجل البناء والتنمية وتحسين أوضاع المواطنين.
ومن هنا، نجدد العهد للأخ المحافظ بأن أبناء أبين سيكونون عونًا وسندًا في كل ما يخدم المحافظة ويحفظ أمنها واستقرارها، ورهن إشارته في ميادين البناء والتنمية، كما هم مستعدون للوقوف صفًا واحدًا في الدفاع عن أبين وهيبتها أمام أي خطر يهددها.
ولن نقول له: اذهب أنت وربك فقاتل، إنا هاهنا قاعدون، بل سنقول: اذهب أنت وربك فقاتل، إنا معكم مقاتلون، كلٌّ بما يستطيع، وبما يخدم أبين ويحفظ أمنها ومستقبلها.
فالمعركة الحقيقية ليست فقط في مواجهة الخطر، وإنما أيضًا في بناء الإنسان، وترسيخ الأمن، وتحقيق التنمية، واستعادة المكانة التي تستحقها أبين.
سر على بركة الله، فعين الله ترعاك، وأبين وأبناؤها من خلفك.