الفرصة أمامكم، فإما أن تستغلوا الهجمة المرتدة، وتسجلوا وتحققوا الكاس البطولة، أو تضيعوا فرصتكم في صراعاتكم الجانبية، ويضيع حلمكم وتخيبوا امال جماهيركم..
يا لاعبي الجنوب، المرحلة ليست وقتاً للمناكفات ولا لتصفية الحسابات، وليست ملعباً مفتوحاً للمراوغات والأنانية. إنها لحظة تتطلب ترتيب الصفوف، وتوحيد المواقف، وتسريع الخطى نحو هدف واضح، بعيداً عن الحسابات الضيقة والمصالح الفردية.
الهجمة المرتدة الناجحة لا تحتاج إلى لاعب يحتفظ بالكرة لنفسه، ولا إلى من يريد تسجيل الهدف منفرداً بحثاً عن المجد الشخصي، تحتاج إلى تمرير سريع، وتنظيم محكم، وثقة متبادلة، وإيمان بأن الهدف لا يصنعه لاعب واحد، بل اللعب الجماعي هو الأساس في تحقيق الكاس.
الفريق ((الوطن)) أكبر من الأشخاص، والقضية أكبر من المناصب، والمرحلة أخطر من أن تدار بعقلية انفرادية.
يا أبناء الجنوب رتبوا صفوفكم قبل أن تفوت الفرصة. أوقفوا نزيف الخلافات، تجاوزوا الشخصنة، واتركوا مساحة للعقل والحكمة والتلاحم الأخوي. فالخصم ينتظر خلافاتكم كي يتقدم، وينظم الخطة تكتيكية، ويستغل الفرصة ويصنع مجده على حسالكم، الفرص السياسية والوطنية لابد ان تستغل في وقتها..
لا تجعلوا الأنانية تفسد التمريرة الأخيرة، ولا تسمحوا للخلافات الداخلية بأن تحول الهجمة المرتدة إلى هدف في مرماكم، هذه فرصتكم للتتؤيج، فإما أن تتوحدوا وتلعبوا كفريق واحد، أو تواصلوا اللعب الفردي حتى تضيع الكرة ويضيع معها الهدف، وحدوا الصف، اجمعوا الكلمة، وغلبوا المصلحة الوطنية على الشخصنة.. فاللحظة لا تحتمل مزيداً من التشتت...