برعاية وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري، ووزير الدولة محافظ محافظة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، اختتم رئيس هيئة مصائد خليج عدن الدكتور عبدالسلام أحمد علي، اليوم، دورتين تدريبيتين للصيادين في منطقة مشهور بمديرية البريقة، حول التداول السليم للمنتجات السمكية وصيانـة محركات قوارب الصيد وممارسات الصيد المستدام.
ونُفذت الدورتان بدعم وتمويل من منظمة ساماريتان بيرس، ضمن أنشطة مشروع سبل العيش والقدرة على الصمود، بهدف رفع كفاءة الصيادين وتعزيز مهاراتهم العملية في المجالات المرتبطة بنشاط الصيد، بما يسهم في تحسين أساليب العمل، والحفاظ على جودة المنتجات السمكية وسلامتها، وتعزيز الممارسات المستدامة ودعم سبل العيش.
وتناولت الدورة الأولى، التي استمرت ثلاثة أيام، أساليب التداول السليم للمنتجات السمكية عقب عملية الاصطياد، وطرق نقلها وحفظها وتداولها، بما يحد من التلف والفقد ويحافظ على جودة الأسماك وسلامتها ويعزز قيمتها الاقتصادية عند وصولها إلى الأسواق والمستهلكين.
فيما ركزت الدورة الثانية على أساسيات صيانة محركات قوارب الصيد، والتعامل مع الأعطال التي قد تواجه الصيادين أثناء العمل، إلى جانب إجراءات السلامة والحد من المخاطر خلال الإبحار وعمليات الصيد.
كما تناولت الدورة أهمية تبني ممارسات الصيد المستدام، والاستخدام الرشيد للموارد السمكية، والحد من الممارسات المؤثرة على المخزون السمكي والبيئة البحرية، بما يسهم في استدامة النشاط السمكي ومصادر دخل المجتمعات الساحلية.
وخلال اختتام الدورتين،نقل رئيس هيئة مصائد خليج عدن الدكتور عبدالسلام أحمد علي تحيات معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري إلى الصيادين في منطقة مشهور مشيدًا بجهودهم ودورهم في تنشيط القطاع السمكي، وما يمثلونه من أهمية في دعم النشاط الاقتصادي والمعيشي للمجتمعات الساحلية. مؤكدا على أن الاهتمام بتأهيل الصيادين وتطوير قدراتهم يمثل أحد الجوانب المهمة في جهود الوزارة والهيئة لدعم القطاع السمكي، مشيرًا إلى أهمية توفير برامج تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي،وتمكّن الصيادين من اكتساب مهارات يمكن الاستفادة منها بصورة مباشرة في أعمالهم اليومية.
وثمّن رئيس الهيئة التعاون الإيجابي لقيادة مديرية البريقة مع الهيئة والصيادين،ممثلة بمدير عام المديرية الأستاذ أحمد الداؤودي، مؤكدًا أن التنسيق بين السلطة المحلية والجهات المختصة والمنظمات الداعمة يسهم في إنجاح البرامج والمشاريع الموجهة للصيادين،ويعزز وصولها إلى المجتمعات الساحلية المستفيدة.
وأشاد الدكتور عبدالسلام بالشراكة القائمة مع منظمة ساماريتان بيرس،والدعم الذي تقدمه لتنفيذ البرامج التدريبية والمشاريع الهادفة إلى تحسين سبل عيش الصيادين،مؤكدًا أهمية مواصلة هذه الشراكة وتوسيع نطاق التدخلات التنموية خلال المرحلة المقبلة،بما يستجيب لاحتياجات الصيادين ويسهم في تطوير مهاراتهم وتحسين دخولهم وظروفهم المعيشية.
من جانبهم،عبّر المشاركون في الدورات عن تقديرهم للجهود المبذولة في تنفيذ البرامج التدريبية التي تستهدف الصيادين،مؤكدين أهمية استمرار هذه الدورات وتوسيع نطاقها لتشمل المزيد من الصيادين في المناطق الساحلية،لما توفره من معارف ومهارات عملية تساعدهم في تطوير أعمالهم والتعامل بصورة أفضل مع متطلبات مهنة الصيد.
كما أشاد المشاركون بالاهتمام الذي توليه قيادة وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ممثلة بمعالي الوزير اللواء الركن سالم عبدالله السقطري وهيئة مصائد خليج عدن ممثلة برئيس الهيئة بقضايا الصيادين،مؤكدين أن التدريب والتأهيل يمثلان ركيزة أساسية في تطوير العمل السمكي،ورفع كفاءة العاملين فيه، وتحسين ظروف الصيادين وأسرهم.
حضر الاختتام مدير عام الموانئ ومراكز الإنزال السمكي المهندس مكافح عبدالله،ومدير عام المصائد السمكية في ديوان عام الهيئة المهندس إيهاب النجاشي،وعدد من ممثلي منظمة ساماريتان بيرس
من إعلام الهيئة