أقيمت، برعاية وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف وبدعم من البنك الدولي، ورشة العمل المصغرة الخاصة بتقييم ودراسة الشبكات الكهربائية المصغرة في المناطق الريفية المستهدفة، ضمن أنشطة المكوّن الثاني من مشروع استعادة الكهرباء الطارئ في اليمن (RESET)، وبمشاركة الجهات والكوادر الفنية ذات العلاقة.
وتهدف الورشة إلى التحضير الفني والتنفيذي للمكوّن الثاني من المشروع، الذي يركز على دعم إيصال خدمة الكهرباء إلى عدد من المناطق الريفية المستهدفة، من خلال إنشاء وتطوير محطات وشبكات كهربائية مصغرة وفق احتياجات ومتطلبات كل منطقة، بما يسهم في تحسين الوصول إلى خدمة الكهرباء وتعزيز استدامتها في المناطق التي تعاني من محدودية أو انعدام الخدمة.
ويُعد مشروع استعادة الكهرباء الطارئ في اليمن (RESET) أحد المشاريع الرئيسية الهادفة إلى دعم قطاع الكهرباء في اليمن، وتبلغ قيمته الإجمالية نحو 140 مليون دولار أمريكي، ويتضمن ثلاثة مكونات رئيسية ومتكاملة.
ويستهدف المكوّن الأول تنفيذ أعمال لتطوير وتأهيل شبكات النقل والتوزيع في محافظة عدن، بما يسهم في فك الاختناقات في الشبكة، وتحسين كفاءة منظومة الكهرباء، والحد من الفاقد، وتعزيز موثوقية واستقرار الخدمة الكهربائية.
فيما يركز المكوّن الثاني على إنشاء محطات وشبكات كهربائية مصغرة في المناطق الريفية المستهدفة، بهدف إيصال خدمة الكهرباء إلى المجتمعات والمناطق التي لا تصل إليها الشبكة الرئيسية، بما يساهم في تحسين الظروف المعيشية ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدمية في تلك المناطق.
وتأتي ورشة التقييم الحالية ضمن الخطوات الأساسية للتحضير لتنفيذ هذا المكوّن، من خلال تقييم المواقع المقترحة ودراسة احتياجاتها الفنية والكهربائية، بما يساعد على تحديد الخيارات والحلول المناسبة لتنفيذ مشاريع الشبكات المصغرة وفق المعايير الفنية المعتمدة.
ويتضمن المكوّن الثالث تنفيذ برامج متخصصة لبناء وتطوير قدرات الكوادر العاملة في وزارة الكهرباء والطاقة، والمؤسسة العامة للكهرباء، وكهرباء الريف، من خلال برامج ودورات تدريبية تستهدف الجوانب الفنية والمالية والإدارية وإدارة المشاريع، بما يعزز كفاءة الكادر الوطني وقدرته على إدارة وتنفيذ ومتابعة مشاريع قطاع الكهرباء بصورة أكثر فاعلية واستدامة.
وأكد المهندس غسان فؤاد علي سالم، مدير عام الوحدة التنفيذية للمشاريع الممولة خارجياً بديوان وزارة الكهرباء والطاقة، أهمية هذه المرحلة في ضمان الإعداد الفني السليم للمواقع المستهدفة، مشددا على ضرورة توحيد منهجية التقييم وجمع البيانات الميدانية، بما يضمن الوصول إلى نتائج دقيقة وموثوقة يمكن الاستناد إليها في مراحل التصميم والتنفيذ اللاحقة.
وتأتي الورشة ضمن التحضيرات الخاصة بالمكوّن الثاني من مشروع RESET، بما يتيح استكمال تقييم المواقع المستهدفة واحتياجاتها الفنية تمهيدا للمراحل اللاحقة من تصميم وتنفيذ مشاريع الشبكات والمحطات الكهربائية المصغرة في المناطق الريفية المستهدفة.
من المكتب الإعلامي