آخر تحديث :الأحد-30 أغسطس 2026-07:12م

الشيخ خالد الدحبي.. حين يتحول الدعم إلى رسالة مجتمعية

الأحد - 30 أغسطس 2026 - الساعة 05:57 م

خالد عباد
بقلم: خالد عباد
- ارشيف الكاتب

في زمن تعاني فيه الفرق الشعبية من ظروف صعبة ونقص كبير في أبسط المقومات التي تساعدها على ممارسة نشاطها الرياضي تأتي المبادرات الصادقة لتؤكد أن الرياضة ما زالت تجد من يؤمن بها وبأهميتها ويدرك أنها ليست مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر بل رسالة اجتماعية وتربوية ووطنية تسهم في احتضان الشباب وبناء مستقبلهم.


وفي هذا السياق تبرز المبادرة الطيبة التي قام بها الشخصية الاجتماعية والقبلية الشيخ خالد الدحبي من خلال دعمه لعدد من الفرق الشعبية في مديرية زنجبار ومنطقة شقرة وهي خطوة تستحق كل الشكر والثناء والتقدير لما تحمله من معاني نبيلة ودعم مباشر لشريحة الشباب الرياضي.


فالفرق الشعبية التي تمثل الحاضنة الأولى للمواهب تعاني اليوم من شحه الإمكانيات وعدم توفر أبسط الاحتياجات اللازمة لممارسة كرة القدم ومع ذلك تستمر بجهود ذاتية وإصرار كبير على الحفاظ على نشاطها واستقطاب الشباب ومن هنا فإن أي مبادرة دعم مهما بدت بسيطة تصنع فرق كبير في واقع هذه الفرق وتمنح شبابها دافع للاستمرار والعطاء.


ما قام به الشيخ خالد الدحبي ليس مجرد دعم رياضي بل هو رسالة مجتمعية ينبغي أن تجد صداها لدى التجار ورجال المال والأعمال والشخصيات القادرة على المساهمة فالرياضة اليوم أصبحت واحدة من أهم الوسائل لاستيعاب طاقات الشباب وتنمية مواهبهم وإبعادهم عن كثير من الظواهر والسلوكيات التي قد تضر بهم وبمجتمعهم.


إن دعم الشباب والفرق الرياضية هو في حقيقته دعم للمجتمع والمستقبل والميدان الرياضي بحاجة إلى رجال يؤمنون بأن خدمة الشباب مسؤولية مشتركة وأن النجاح لا يتحقق بالحديث فقط بل بالمبادرات والأفعال.


تحية تقدير للشيخ خالد الدحبي على هذه المبادرة الكريمة التي تؤكد حرصه على خدمة مجتمعه والوقوف إلى جانب شبابه ورياضييه مع الأمل أن تتحول هذه المبادرة إلى ثقافة مجتمعية وأن يحذو حذوه التجار ورجال الأعمال والوجهاء وكل القادرين فالشباب يستحقون الدعم والرياضة تستحق الاهتمام ومن يزرع الخير في مجتمعه يحصد محبة الناس وتقديرهم.