آخر تحديث :السبت-29 أغسطس 2026-03:15م

عندما تكون العلاقة على أسس إستراتجية وليس مشروطة!

السبت - 29 أغسطس 2026 - الساعة 02:44 م

ياسر القفعي
بقلم: ياسر القفعي
- ارشيف الكاتب

لا بأس من ربط علاقات وثيقة مكينة على أُسس إستراتجية وليس مبنية على شروط بعينها ومقيّدة عند حدود معلومة ، هذه الأمور مطلوبة حتى في كيفية علاقتك بأخيك وأي إنسان من الآدمييين مهما كان مستواه وشكلة ومنصبة ، فالعلاقة مرادها الاستفادة لكلا الطرفين وغاية الهدف منها في الأساس النفع للجميع وليس لطرف دون آخر ، من متى فُصلت العلاقات على هذه المقاييس التي نراها اليوم ؟.. وهى العلاقات المقيّدة عند حدود مرسومة لا يهم النتائج والمآلات الأهم هو كيف يظفر الطرف هذا بمكاسبة فقط ؟.. ولا ينظر للخسائر التي تثقل كاهل الطرف الآخر ..


فالعلاقة الغرض منها أصلاً تبادل المكاسب والمنافع على قاعدة لا ضرر ولا ضرار ، بحيث تعم الفائدة ويخرج الطرفان كلاً بنصبية المشروع سواءً قل هذا الربح أو كثر ، لكن المعنى لا تتركني مقيّدًا وسط دائرة مغلقة وإنت تتنعّم بكل جميل دخلنا اناء وإنت في هذه العلاقة من أجلة ، لأن النهج على هذا المسار يزرع عدم الثقة ويحدث فُرقة وشتات وينتج نتائج مؤلمة على طرف دون آخر وهذا بالتأكيد يكون له عواقب وخيمة تكبر مع الاجيال وتسير مع الأيام ، عندما تكون العلاقة على أُسس إستراتجية واضحة تتوثق عرى الروابط وتعود النتائج إيجابية للجميع ويحصل كلاً على مغزاه ..


ويحقق كل طرف خططة بعكس تفنيد العلاقة على الأهواء وربطها بشروط يستفيد منها طرف في الغالب هو الاقوى دون مراعاة حقوق نديده في توقيع أو وضع نقاط الاتفاق بينهما ، غير هذا لا فائدة من فتح علاقة عنوانها الربط بشروط محصورة تهم واحد مع ترك الآخر ..