نظمت مؤسسة سلام وبناء، حملة توعوية بالتنسيق مع مركز الأمل للسلام والتنمية التابع لمؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية، بالشراكة مع منظمة مساءلة لحقوق الإنسان، تزامناً مع أسبوع العدالة الانتقالية.
وهدفت الحملة التوعوية إلى نشر الثقافة والمفاهيم المرتبطة بالعدالة الانتقالية، وتحقيق المصالحة المجتمعية، وترسيخ دعائم السلام المستدام، إضافة إلى التوعية بأهمية صناعة القرار لضمان مستقبل يسوده السلام وتجاوز آثار النزاعات.
وضمت الحملة توزيع مطبوعات وبروشورات توعوية تناولت عدة رسائل وأهداف سامية، منها التوعية بأن التعايش السلمي هو قوتنا، والتأكيد على أن التسامح يمثل جسر القلوب، ورسم معالم المستقبل تحت شعارات لنزرع اليوم سلام الغد ومعاً نبني الغد حيث السلام والاستقرار حق للجميع. كما سلطت المطبوعات الضوء على دور الفرد في بناء السلام، والمشاركة المجتمعية، ودعم المؤسسات القانونية، والحرص على احترام الكرامة الإنسانية كركيزة أساسية للعدالة والسلام.
شهدت الحملة تفاعلاً كبيراً من الحاضرين الذين أبدوا اهتماماً واسعاً بمحاور هذه الحملة، والتي ركزت على ترسيخ قيم التعايش السلمي والتسامح ونشر السلام.