عُثر على امرأة يمنية وابنتها مقتولتين داخل شقتهما السكنية بالعاصمة المصرية القاهرة، في حادثة أثارت موجة غضب وسخط واسعين ومطالبات رسمية وشعبية بضرورة كشف ملابسات الجريمة وتتبع الجناة.
وكانت الضحيتان قد وصلتا إلى مصر قادمتين من محافظة الحديدة اليمنية في رحلة علاجية للابنة التي تعاني من مرض السرطان، قبل أن ينقطع الاتصال بهما ويُكتشف مقتاهما داخل السكن.
وأطلق أهالي الضحيتين وأبناء الجالية اليمنية مناشدات عاجلة للبعثة الدبلوماسية والسفارة اليمنية في القاهرة للتدخل السريع والتنسيق المكثف مع الأجهزة الأمنية المصرية لضمان ملاحقة الجناة والوقوف على التحقيقات حتى إحقاق العدالة.