تستعد مدارس محافظة أبين لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027 بوتيرة عمل متسارعة، في ظل جهود تبذلها الإدارات المدرسية والكوادر التربوية لتهيئة البيئة المدرسية وإعادة انتظام العملية التعليمية أمام الآلاف الطلاب والطالبات.
هذه التحضيرات والترتيبات، تأتي في ظل تحديات متعددة تواجه القطاع التربوي في ابين، أبرزها استمرار المطالب الحقوقية للمعلمين، وتوفير المرتبات وصرفها بانتظام وهي للاسف اسباب قد تلقي بظلالها على استقرار سير الدراسة.
كما تعاني المدارس من نقص حاد في الكادر التدريسي، ما جعل من "المعلم المتطوع" عنصراً أساسياً وركيزة مهمة لسد العجز الحاصل، وضمان استمرار اقامة الحصص الدراسية داخل الفصول.
ورغم الصعوبات المتعددة، تؤكد مصادر تربوية أن الإدارات المدرسية والمعلمين يواصلون جهودهم للحفاظ على على العملية التعليمية، انطلاقاً من إيمانهم بأن المدرسة تظل "مساحة بناء للأجيال وصناعة للمستقبل".
ولاشك أن الحضور المبكر للمعلمين الاساسيين والمتطوعين مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يعكس مدى روح المسؤولية والتكاتف المجتمعي، بهدف تجاوز العقبات الراهنة والعمل على تحقيق عام دراسي أكثر استقراراً وجودة لخدمة أبناء المحافظة.
وفي خضم ذلك، تتبادر تطلعات أولياء الأمور ومنتسبي التربية والتعليم بابين، بأن ترافق هذه الجهود معالجات جذرية للمطالب العالقة ودعم الكادر التعليمي، بما يضمن انتظاماً فعلياً للدراسة دون انقطاعات.