شهدت منطقة خورة بمحافظة شبوة اليوم توقيع اتفاق صلح بين قبيلتي آل مفتاح وآل علي مبارك، وذلك بجهود مباركة من الشيخ محمد مبخوت سالم الربيزي، الذي قاد وساطة ناجحة أنهت خلافاً مستديماً بين الطرفين.
وأسفرت الجهود عن وضع أساس تحكيم متفق عليه، وقعه كل من الطرف الأول صالح سالم عن آل علي مبارك، والطرف الثاني كل من عوض رويس ديمح، وناصر محمد فريد (بوكالته عن باسعد محمد فريد). وشمل الاتفاق تسوية كاملة لجميع الدعاوى والحقوق المتنازع عليها، بما فيها المبالغ المالية التي تم تسديدها رسمياً بين الجانبين، مع كتابة وثيقة تحكيم تنظم بنود الصلح وتضمن تنفيذها.
وأشاد الحاضرون بالدور المحوري للشيخ الربيزي، الذي بذل جهداً استثنائياً في كسر الجمود، والاستماع لرواية كل طرف، ومعالجة جذور الخلاف، حتى تم الوصول لهذا الاتفاق الذي يُعد خطوة فارقة في تعزيز السلم القبلي وحفظ الأواصر الاجتماعية.
ووصف قبليون هذا الصلح بأنه "انتصار للحكمة والتسامح"، مثمنين موقف الشيخ الربيزي وكل من ساهم في هذا الإنجاز، الذي يجسد قيم التآخي ويقطع الطريق أمام الفتنة. وجاء في ختام البيان الصادر عن الأطراف: "نسأل الله أن يوفق الجميع لكل خير، وأن يديم المحبة بين القبيلتين، وأن يجزي كل من سعى في الإصلاح خير الجزاء، فإن إصلاح ذات البين من أعظم القربات وأجلّ الأعمال".