حذّر أحمد فرج الخليفي، أحد أبرز الشخصيات الاجتماعية المؤثرة في شبوة، من محاولات سياسية وإعلامية قال إنها تستهدف حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها المحافظة، بالتزامن مع الحديث عن قرب استئناف تصدير النفط الخام، داعيًا أبناء شبوة ومختلف قواها ومكوناتها إلى اليقظة والالتفاف حول مصالح المحافظة وتفويت الفرصة أمام أي مساعٍ لجرّها مجددًا إلى مربع الصراع والفوضى.
وتطرق الخليفي إلى الحملات الإعلامية والسياسية التي يتعرض لها محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير منذ توليه قيادة المحافظة، معتبرًا أن وسائل ومنصات محسوبة على حزب الإصلاح أو مؤيدة له تقود حملات متواصلة ضده، مرجحًا تصاعدها مع اقتراب استئناف تصدير النفط، في إطار ضغوط تستهدف إحداث تغيير في قيادة المحافظة.
وأشار إلى أن شبوة حققت خلال السنوات الماضية قدرًا ملموسًا من الاستقرار والتنمية وتنفيذ المشاريع الخدمية رغم توقف صادرات النفط، مؤكدًا أن استئناف التصدير وما سيترتب عليه من موارد للمحافظة يمثل فرصة مهمة لمواصلة مسار التنمية وتحسين الخدمات، وليس مدخلًا لإعادة إنتاج الصراعات السياسية.
وشدد الخليفي على أهمية الحذر من أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو المساس بالمكتسبات التي تحققت، والالتفاف حول مصلحة شبوة وأمنها وتنميتها، وتفويت الفرصة أمام كل من يسعى لإعادتها إلى دوامة التجاذبات والصراعات.