قبائل الحموم تمهل اسبوعاً الشرعية لعودة بن حبريش وتلوّح بخيارات تصعيدية
صعّدت قبائل الحموم من لهجتها بشأن استمرار عدم عودة الشيخ عمرو بن حبريش العليي إلى حضرموت، مانحةً الجهات المعنية مهلة أسبوع لمعالجة القضية وضمان عودته إلى المحافظة.
وقالت قبائل الحموم، في موقف قبلي تصعيدي، إنها تمهل ما مجلس القيادة الرئاسي والحكومة» مدة أسبوع، مؤكدة أن انتهاء المهلة دون عودة بن حبريش سيدفعها إلى اللجوء إلى «مختلف الخيارات» التي تكفل عودته إلى حضرموت.
ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من استمرار أزمة عودة بن حبريش، الذي يرأس حلف قبائل حضرموت ويشغل منصب وكيل أول المحافظة، إذ أعلن حلف قبائل حضرموت في يوليو الماضي أن بن حبريش مُنع من مواصلة طريقه إلى حضرموت عند وصوله منفذ الوديعة، عقب إقامة في السعودية استمرت نحو ستة أشهر.
وكانت قيادات ومقادمة ومشايخ وأعيان حضرموت قد عقدوا اجتماعاً موسعاً في منطقة العليب بهضبة حضرموت، وأكدوا مطالبتهم بعودة بن حبريش والوفد المرافق له، معلنين بقاء الحلف في حالة انعقاد لمتابعة القضية واتخاذ ما يراه مناسباً من مواقف وإجراءات.
وتأتي خطوة قبائل الحموم وسط تصاعد الضغوط القبلية والشعبية لإنهاء ملف بن حبريش، في وقت تحدثت فيه مصادر محلية عن مهلة أقصر أُعلنت مؤخراً من جانب شباب قبائل حضرموت، مع التلويح بخطوات تصعيدية مرتبطة بمنشآت النفط في حال عدم الاستجابة.
ويُنظر إلى المهلة الجديدة باعتبارها تطوراً لافتاً في مسار القضية، خصوصاً أن قبائل الحموم تربط انتهاء المهلة بالانتقال إلى خطوات أخرى لم تحدد تفاصيلها، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد القبلي في حضرموت إذا لم تتم معالجة ملف عودة بن حبريش خلال الأيام المقبلة.