آخر تحديث :الأربعاء-19 أغسطس 2026-09:15م
مجتمع مدني

ميفع تشهد صلحاً قبلياً شبوانياً بين آل عوض مسري وآل هادي بن علي

ميفع تشهد صلحاً قبلياً شبوانياً بين آل عوض مسري وآل هادي بن علي
الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - 07:39 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

شهدت مدينة ميفع، البوابة الغربية لمحافظة حضرموت، اليوم، صلحاً قبلياً شبوانياً بين آل عوض مسري وآل هادي بن علي، مُطبِّقين قوله تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وقوله: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ، بحضور وكيل محافظة شبوة الشيخ ناصر محمد القميشي، ومدير عام مديرية رضوم الأستاذ رياض الحسيني، وقائد لواء بارشيد العميد سالم كرامة القرزي، ومدير أمن مديرية بروم ميفع المقدم عارف المحمدي، ومدير مكتب المدير العام لمديرية بروم ميفع الشيخ عمر سليمان باقروان "باسردة"، وعدد من الوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية من محافظتي حضرموت وشبوة.


وجاء هذا الصلح لسد باب الخلاف والثأر القائم بين آل عوض مسري وآل هادي بن علي، وهم اليوم في وسط مدينة ميفع بحضرموت، التي فتحت لهم قلبها قبل أرضها، مرحبة بهذا الصلح ونبذ الثأر والعودة إلى القانون والنظام؛ ليسود البلاد السلام والاستقرار في ظل وجود الأجهزة الأمنية.


وقال آل عوض مسري: "إن قتيلنا واحد، والأخ يُوافي على أخيه بموجب العادات والتقاليد والأعراف والأسلاف القبلية، بحضور السادة المصلحين ومن جاء معهم إلى مطرحنا، والذين مشوا في حق الدماء وإصلاح ذات البين"، مؤكدين أن إغلاق باب الثأر والفتنة الذي لا يجلب للقبائل إلا الثكل والخراب، فإننا أمام الله جل جلاله، ثم أمام هذه الوجاهة الكريمة والحاضرين جميعاً، نعلن باسم كافة أولياء الدم آل عوض مسري العفو والصفح التام، والتنازل عن حكم الإعدام والقصاص بحق الثلاثة المقبوض عليهم، وإعتاق رقابهم جميعاً لوجه الله تعالى، طلباً لمرضاته وثوابه، ثم إكراماً لهذه الوجوه الحاضرة.


وأضافوا: لما قام به السادة الكرام، وعلى رأسهم الشيخ عوض أحمد المرضوف، شيوخ مشايخ حمير، ومن ساهم معه من أبناء آل أختف وآل باعوضة وآل القموش وآل بلكسر وآل العوالق، ومن ساهم وساعد وحضر من تقريب وجهات النظر لحل هذه القضية، أعلنها صريحة أمامكم جميعاً أننا بهذا العفو نغلق باب الثأر".


وقد سلك آل عوض مسري وآل هادي بن علي طريق السلامة والصلاح، بعيداً عن الثأر، بهذا الصلح الذي يساهم في تعزيز الترابط وتقوية العلاقات الاجتماعية بين الطرفين، وتعود الحياة إلى مجاريها مليئة بالمحبة والأخوة والسلام.


وإليكم نص ما جاء في الصلح بين آل عوض مسري وآل هادي بن علي:


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.


في البداية نرحب بكل الحاضرين إلى مطرحنا، ونقول أهلاً وسهلاً بكم جميعاً، على الرحب والسعة، حياكم الله وبكم.


قال الله في محكم كتابه: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ،

وقال الله: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ،

وقال الله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ،

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ .


ولسد باب الخلاف والثأر، فإننا نحن آل عوض المسري، قتيلنا واحد، والأخ يُوافي على أخيه بموجب العادات والتقاليد والأعراف والأسلاف القبلية، وبحضور السادة المصلحين ومن جاء معهم إلى مطرحنا، والذين مشوا في حق الدماء وإصلاح ذات البين، وإغلاق باب الثأر والفتنة الذي لا يجلب للقبائل إلا الثكل والخراب.


فإننا أمام الله جل جلاله، ثم أمام هذه الوجاهة الكريمة والحاضرين جميعاً، نعلن باسم كافة أولياء الدم آل عوض المسري العفو والصفح التام، والتنازل عن حكم الإعدام والقصاص بحق الثلاثة المقبوض عليهم، وإعتاق رقابهم جميعاً لوجه الله تعالى، طلباً لمرضاته وثوابه، ثم إكراماً لهذه الوجوه الحاضرة، ولما قام به السادة الكرام، وعلى رأسهم الشيخ / عوض أحمد المرضوف، شيوخ مشايخ حمير، ومن ساهم معه من أبناء آل أختف وآل باعوضة وآل القموش وآل بلكسر وآل العوالق، ومن ساهم وساعد وحضر، ومن لم يحضر، ومن لم نذكر اسمه أو نسيناه، فلهم منا الشكر والدعاء، مأجورين على تقريب وجهات النظر لحل هذه القضية. أعلنها صريحة أمامكم جميعاً أننا بهذا العفو نغلق باب الثأر.

من محمد باحميل - صبري باداكي