أكد المستشار جابر محمد، في تغريدة نشرها عبر منصة "إكس" أن البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس القيادة الرئاسي عكس أهمية وحدة المجلس وتماسكه باعتبارهما من أبرز ركائز إدارة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات الوطنية والإقليمية تتطلب قيادة موحدة وقرارًا سياسيًا متماسكًا يستند إلى مسؤولية الدولة ومؤسساتها.
وأوضح أن البيان أكد اعتماد مجلس القيادة الرئاسي نهجًا قائمًا على التوافق والعمل المؤسسي، وهو ما انعكس على أداء مؤسسات الدولة وقدرتها على التعامل مع المتغيرات ومواصلة تنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية بثبات ومسؤولية.
وأضاف أن البيان عبّر عن تقدير المجلس لحكمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي في قيادة المرحلة الحالية، مشيدًا بدوره في الحفاظ على وحدة المجلس وترسيخ العمل المؤسسي وتعزيز الشراكة الوطنية، بما أسهم في إدارة التعقيدات وتوحيد المواقف والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن البيان أكد أن هذا النهج يمثل قاعدة أساسية للمضي في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، إلى جانب تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة ورفع جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لمواجهة مختلف التحديات.
ولفت إلى أن البيان حمل رسالة سياسية واضحة للداخل والخارج مفادها أن مجلس القيادة الرئاسي يمتلك إرادة وطنية متماسكة ورؤية موحدة لإدارة المرحلة، واضعًا المصلحة العليا للبلاد في مقدمة أولوياته، ومواصلًا العمل بروح الدولة ومنطق المؤسسات لتحقيق الأمن والاستقرار واستعادة الدولة.
واختتم المستشار جابر محمد بالإشارة إلى أن تماسك مجلس القيادة الرئاسي لم يعد مجرد توافق سياسي، بل أصبح عاملًا رئيسيًا في تعزيز حضور مؤسسات الدولة ودعم مسار الإصلاح واستكمال الاستحقاقات الوطنية بثقة وثبات.