تمكنت الفرق الميدانية التابعة لصندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت من ضبط عصابة متخصصة تتكون من - ثلاثة أشخاص - ينحدرون من إحدى المحافظات المجاورة لمحافظة حضرموت، ثبت تورطهم في ارتكاب سلسلة من جرائم السرقة والنهب التي استهدفت الممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب سرقة المقتنيات الشخصية للعاملين في قطاع التحسين أثناء مباشرتهم مهامهم الميدانية لتنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل في أحد المواقع الحيوية بمدينة المكلا.
وكان الجناة قد تمكنوا في وقت سابق من سرقة عدد من الهواتف المحمولة والمقتنيات الشخصية الخاصة بالعاملين في قطاع التحسين أثناء تنفيذهم أعمال صيانة وتأهيل جولة البلدة بشارع الستين، الأمر الذي دفع إدارة الصندوق إلى تكثيف أعمال الرصد والمراقبة ووضع خطة ميدانية محكمة للإيقاع بهم، وقد أسفرت تلك الجهود عن ضبطهم بعد متابعة دقيقة لتحركاتهم، حيث عادوا في اليوم التالي إلى الموقع ذاته في محاولة جديدة لسرقة المعدات والأدوات المستخدمة في مشروع تأهيل الجولة، إلا أن يقظة الفرق الميدانية حالت دون تنفيذ مخططهم وتمكنت من الإيقاع بهم متلبسين.
وخلال عملية ضبطهم، أفضت التحقيقات الأولية إلى اعترافات صريحة من المقبوض عليهم بارتكاب عدد من جرائم السرقة والنهب التي استهدفت الممتلكات العامة في مواقع متفرقة بمدينة المكلا، كما بينت أنهم ينشطون ضمن مجموعة منظمة متخصصة في تنفيذ أعمال السرقة والنهب بصورة متكررة، حيث جرى تسليمهم إلى الجهات الأمنية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأكدت قيادة صندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت، أن إحالة المقبوض عليهم إلى الجهات الأمنية المختصة تأتي في إطار التنسيق والتعاون المشترك بين الصندوق والأجهزة الأمنية، بما يعزز الجهود الرامية إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على أمن وسلامة العاملين في الميدان. كما أشادت بيقظة الفرق الميدانية وحسن تعاملها مع الواقعة، والتي أثمرت عن كشف الجناة وضبطهم، بما يسهم في تأمين مواقع العمل وضمان استمرار تنفيذ مشاريع الصيانة والتأهيل دون أي عوائق.
وتواصل الجهات الأمنية جهودها في ملاحقة بقية العناصر المرتبطة بهذه المجموعة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لينالوا جزاءهم الرادع وفقًا للقانون، بما يعزز سيادة النظام ويحفظ أمن المجتمع ويحمي الممتلكات العامة والخاصة.
من إعلام الصندوق