آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-07:22م

أطفئوا شرارة الخلاف قبل أن تزهق الأرواح

السبت - 07 نوفمبر 2026 - الساعة 06:05 م

نجيب الداعري
بقلم: نجيب الداعري
- ارشيف الكاتب

الجميع يعلم بأن المشاكل والخلافات بين الناس صارت تنشب في أي لحظة ، وقد تحدث في كل أسرة وحي وقبيلة،وهذا أمر مُسلم به، ولكن المشكلة باتت في صمت من يستطيعون احتواءها منذ بدايتها وعدم إدراكهم أن ذلكم الصمت والتجاهل قد يمنحان الخلاف فرصة للنمو والاتساع، ومع مرور الوقت قد تتحول تلك الشرارة الصغيرة الى نار، والكلمة العابرة إلى خصومة،والخلاف البسيط الى عداوة وسفك للدماء وإشعال نار الثأر


والمؤسف ايضا، أننا كثيرا ما نرى خلافاً بين أخوين أو جارين أو أبناء عمومة، ونقول: «بسيطة وستنتهي»، ثم نترك الأمور دون تدخل أو احتواء، حتى تقع الكارثة، لتصيب الأبرياء، وتُزهق فيها أرواح لا ذنب لها،،،،

فأطفئوا ايها العقلاء شرارات الخلاف قبل أن تحرق البيوت وتُهدر الدماء.


إن مسؤولية الإصلاح تبدأ من لحظة ظهور الخلاف، وعلى الأسرة والوجهاء والعقلاء وكل أهل الخير أن يبادروا إلى إخماد نار الفتنة قبل اشتعالها،،، فالحكيم ليس من ينجح في إطفاء الحريق بعد أن يلتهم البيوت، بل من يمنع اشتعاله من الأساس.


ختاما،،

فلنطفئ أي شرارة قبل أن تتحول إلى مأساة، ولنكن دعاة إصلاح لا شهوداً على الكوارث.،


حفظ الله بيوتنا وأهلنا وقبائلنا ومجتمعنا من الفتن، وأدام بيننا المحبة والألفة والسلام، وجعلنا مفاتيح للخير والإصلاح..


دمتم في رعاية الله...