يواصل حكمنا الدولي محمد باصالح تحقيق النجاحات في عالم كرة القدم اليمنية بكل ثقة واقتدار، مضيفاً إنجازاً جديداً إلى مسيرته التحكيمية، من خلال اعتماده حكماً دولياً في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليحقق بذلك أسبقية باعتباره أول حكم يمني يدخل هذا المجال.
إنجاز يفتح باباً جديداً أمام التحكيم اليمني، الذي حُرم طويلاً من التواجد في كثير من المسابقات العربية والقارية، بسبب عدم مواكبة بعض حكامنا للتطورات المتسارعة التي تشهدها منظومة التحكيم عالمياً.
لقد فتح الدولي محمد باصالح هذا الباب بجهده ومثابرته وطموحه الذي لا يعرف الحدود، ساعياً إلى بلوغ أعلى درجات النجاح والتميز في هذا المجال.
إن بلادنا تمتلك كفاءات تحكيمية وإدارية لا تقل شأناً عن نظيراتها في الدول الأخرى، وما تشهده البطولات الدولية من مشاركة لحكام من مختلف دول العالم يؤكد أن الفرصة متاحة أمام كل حكم مقتدر يواكب تطورات اللعبة ويلتزم بمعاييرها وشروطها، ليحجز لنفسه موقعاً بين نخبة حكام العالم ويكون له دور بارز في إدارة منافساتها.
نبارك لحكمنا الدولي محمد باصالح هذا الإنجاز المستحق، كما نبارك للجنة العليا للحكام، ونأمل منها أن تواصل العمل على تطوير قدرات حكامنا والدفع بهم نحو المشاركات الخارجية، ليكونوا خير ممثلين لبلادهم.
كما نحيّي جميع الجهات التي وقفت إلى جانب حكمنا الدولي محمد باصالح وأسهمت في دعمه، ونقول لهم: واصلوا دعم كوادرنا ولاعبينا وكل مبدع في مختلف المجالات، فأنتم بذلك تساهمون في صناعة النجاحات، وتؤدون دوراً فاعلاً يستحق التقدير والإشادة من الجميع.
والله الموفق.