آخر تحديث :الإثنين-07 سبتمبر 2026-08:39م

منتخباتنا السنية.. إلى متى ندور في الحلقة المفرغة؟

الإثنين - 07 سبتمبر 2026 - الساعة 07:51 م

علي باسعيدة
بقلم: علي باسعيدة
- ارشيف الكاتب

من يراهن على منتخبٍ بعض لاعبيه تجاوزوا سنَّ البطولة، فهو واهم.. ومن قال إننا سنتجاوز منتخب اليابان، فهو مخادع!


خسارة منتخبنا أمام منتخب كمبوديا المتواضع كشفت حقيقة هذا المنتخب، الذي شارك بعض لاعبيه في هذه الفئة العمرية في أكثر من تصفيات آسيوية، وكأن اليمن لا يوجد فيها لاعبون غير هؤلاء!


لا ألوم اللاعب الذي لن يمانع في ارتداء فانيلة المنتخب، حتى وإن كان مصابًا أو خارج السن القانونية، فاللاعب يبحث عن فرصته، ومن الطبيعي أن يتمسك بها.


لكن اللوم يقع على الجهاز الفني، وبالتحديد مدرب المنتخب، الذي ليس جديدًا أو حديث عهد بتدريب المنتخبات السنية، إلى جانب اللجنة الفنية في الاتحاد العام.


فسياسة بناء المنتخبات السنية هي ذاتها لم تتغير.. مشاركة، ثم توقيع في كشف منتخبات البطولة، وانتهى الأمر!


ليس هدفنا بناء منتخب قوي، ولا تحقيق لقب قاري، ولا الوصول إلى كأس العالم.. والدليل إخفاق منتخباتنا مشاركةً بعد أخرى.


لا نضحك على أنفسنا، ولا نعطي الشارع الرياضي إبرًا مهدئة، ونحن نرى طريقة إعداد هذه المنتخبات، التي يتناوب عليها المدربون أنفسهم والإداريون أنفسهم، وكأننا ندور في الدائرة ذاتها دون أن نتقدم خطوة واحدة.


نحن نبحث فقط عن مشاركة وتأكيد حضورنا آسيويًا!


فتشوا عن مشاركات منتخباتنا السنية السابقة، وقيموا نتائجها ومستوى إعدادها.. سترون أننا ندور في الحلقة المفرغة نفسها، ومن يقول عكس ذلك، فهو يخادع نفسه ويوهم الشارع الرياضي بأننا قادمون يا صنعاء!


معليش.. كلمة نختم بها كل مشاركة، ثم نفتح بعدها كلمة وسطرًا جديدًا..


وسلاااااامتكم.