آخر تحديث :الجمعة-04 سبتمبر 2026-11:32م

محافظ أبين والوساطة القبلية.. موقفان يستحقان التقدير في قضية بن شعيلة

الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - الساعة 11:13 م

نائف زين ناصر
بقلم: نائف زين ناصر
- ارشيف الكاتب

في قضية اختطاف رجل الأعمال كمال بن شعيلة اليافعي التي وقعت في العاصمة عدن ثم اتجه الخاطفون به إلى محافظة أبين برزت في أبين مواقف مسؤولة تستحق التقدير

وفي مقدمة هذه المواقف موقف محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش الذي تعامل مع القضية بمسؤولية واضحة ووجّه بضرورة ملاحقة والقبض على من قاموا بعملية الاختطاف وتقديمهم للجهات المختصة لينالوا جزاءهم وفق القانون

كما أن الدور الكبير الذي قامت به لجنة الوساطة القبلية يستحق الإشادة والتقدير لما بذلته من جهود ومساعٍ أسهمت في إنهاء الأزمة وتأمين الإفراج عن المختطف

وضمت لجنة الوساطة الشيخ سالم حيدرة جرادة والقائد علي عبدالله المسهرج والشيخ محمد سالم صالح هدران والشيخ سالم محمد صالح هدران وهم رجال عرفوا بحضورهم في حل كثير من القضايا والنزاعات وإصلاح ذات البين

وأخص بالذكر الشيخ محمد سالم صالح هدران الذي كان له حضور فاعل وجهد مشهود في هذه القضية فقد بذل من وقته وجهده وتحرك بروح المسؤولية والإصلاح وسعى إلى تقريب وجهات النظر والوصول إلى حل ينهي الأزمة ويحفظ للجميع كرامتهم

ومن واقع معرفتي بالشيخ محمد سالم صالح هدران عن قرب فإنني أقولها بكل تقدير إن هذا الرجل عرفته صاحب مواقف طيبة ومساعٍ حميدة في الإصلاح وحل الخلافات وهو من الرجال الذين يحضرون عندما تحتاج القضايا إلى الحكمة والعقل والحرص على إنهاء النزاع

إن ما قام به الشيخ محمد سالم صالح هدران في هذه القضية يستحق منا كلمة شكر صادقة وإشادة مستحقة فهو رجل نرفع له القبعات احترامًا وتقديرًا لما بذله من جهد وما أظهره وبقية أعضاء لجنة الوساطة من حرص على معالجة الأزمة والوصول بها إلى بر الأمان

ومن المهم التأكيد أن الاختطاف بدأ في العاصمة عدن ثم اتجه الخاطفون إلى محافظة أبين ولا يجوز تحميل أبين أو أي قبيلة مسؤولية جريمة ارتكبها أفراد فالقبائل والمجتمع أبعد من أن تكون غطاءً للجريمة أو وسيلة للإفلات من القانون


الوساطة القبلية نجحت في إنهاء الأزمة وهذا أمر يستحق التقدير لكن ذلك لا يعني إسقاط الحق القانوني في ملاحقة الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة

ويبقى الموقف المسؤول هو الذي يجمع بين احترام القانون وتقدير جهود الوساطة والحفاظ على أمن المجتمع وكرامته