نحن مع النظام ومع تطبيق القانون ولا أحد يطالب بإلغاء المخالفات عن المستهترين أو من يعرقلون حركة السير لكن قبل أن تُسجل المخالفة على المواطن يجب أن تسألوا أنفسكم سؤالًا بسيطًا:
إلى مدير عام شرطة السير في عدن: أين نوقف سياراتنا؟
#هل_وفرتم_له_مكانًا_قانونيًا_يقف_فيه؟
على سبيل المثال الشارع الرئيسي في المعلا...
المواطن يخرج لقضاء حاجة أو يدخل محلًا ليأخذ غرضًا وقد لا يقف إلا دقائق فيتفاجأ بمخالفة على سيارته طيب أين يوقف سيارته.......؟
لا توجد مواقف سيارات كافية ومنظمة ولا توجد بدائل واضحة والشوارع أصلًا لا تشبه شوارع الدول التي نأخذ منها قوانين المخالفات ونريد تطبيقها بحذافيرها.
لا يصح أن نأخذ المخالفة من النظام ونترك المواقف والخدمات والبنية التحتية التي يقوم عليها ذلك النظام.
في الدول التي نراها تطبق قوانين مرور صارمة توجد مواقف عامة ومواقف مدفوعة ولوحات واضحة وأماكن مخصصة للوقوف وطرق مهيأة وبعد ذلك يُحاسب من يخالف
أما أن نترك المواطن بلا موقف ثم نخالفه لأنه وقف، فهذه معادلة غير عادلة والمشكلة أن المواطن في عدن لم يعد يحتمل أعباء إضافية غلاء معيشة وانقطاع خدمات ورواتب لا تكفي والتزامات من كل اتجاه ثم يخرج يبحث عن رزقه أو يقضي حاجة لأسرته فيعود بمخالفة لأنه لم يجد مترًا يوقف فيه سيارته......!
يا مدير المرور المطلوب تنظيم الشارع وليس تحويل الشارع إلى دفتر مخالفات.
نريد منكم النزول إلى شوارع عدن وخصوصًا الشوارع التجارية مثل المعلا والنظر إليها بعين المواطن:
أين سيقف؟
ما البديل المتاح أمامه؟
وهل توجد أصلًا مواقف تستوعب السيارات؟
حددوا المواقف أولًا ضعوا اللوحات بوضوح وفروا البدائل ونظموا الوقوف وبعدها حاسبوا من يتعمد المخالفة....
ونرجو أيضًا توجيه أفراد المرور إلى التعامل باحترام ومرونة مع الناس والتفريق بين من يعرقل الطريق فعلًا وبين مواطن اضطر للوقوف دقائق لأنه لم يجد موقفًا...
نحن مع القانون ولكن القانون حتى يكون محترمًا يجب أن يكون عادلًا وقابلًا للتطبيق.....
اتقوا الله في الناس فقد أثقلتهم الظروف بما فيه الكفاية ولا تجعلوا من أبسط مشوار في شوارع عدن مخالفة جديدة تضاف إلى أوجاعهم.
نظموا قبل أن تخالفوا ووفروا المواقف قبل أن تسألوا المواطن: لماذا وقفت هنا؟