آخر تحديث :الأحد-09 أغسطس 2026-07:10م

أَتُراها معجزةً أَم حُلمًا تَجسَّد؟! هكذا صنعت أبينُ ملحمةَ التغييرِ الكبرى!

الأحد - 09 أغسطس 2026 - الساعة 06:32 م

أيمن مزاحم
بقلم: أيمن مزاحم
- ارشيف الكاتب

«ما كلُ ما يتمنى المرءُ يدركه، تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ»؛ هكذا كانت أبين طويلاً تصارعُ أمواجَ التحديات الجسام، غير أن سفينة الوطن حين يمسك بدفة قيادتها ربانٌ محنكٌ يؤمن بأن «الرجالَ تبني الدولَ لا الحجارة»، فإنها لا محالة بالغةٌ بر الأمان.


وعلى إثر هذه المسيرة، ترفل محافظة أبين اليوم في أثواب الفخر متزامنةً مع القرارات القيادية الرشيدة التي توجت الجهود بتعيين نخبةٍ من أفذاذ الكفاءات الوطنية؛ ولأننا كتبنا عنهم اليوم استناداً إلى ما شهدناه رأي العين من جليل خدماتهم السابقة ومواقفهم المشرفة في المرافق، فإن اختيارهم يعد ربحاً استراتيجياً عظيماً يضاف إلى رصيد أبين الحضاري.


ومن هذا المنطلق، وإذ «أكرمْ بنَفْسٍ نَبتَ العِلمُ شجرتَها»، يبرز الدكتور نبيل محمد صالح مهيم قامةً علميةً سامقةً توج مسيرته الأكاديمية كعميد لكلية اللغات والترجمة وحاصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى ليؤكد أن «العلماء ورثة الأنبياء»، وأن وجوده على رأس الهرم الإداري يشكل ركيزة متينة ترتقي بالعقل البشري وتؤسس لمستقبل أجيال واعدة.


وإلى جانب هذا الصرح، وحيث «لا يغرس الشجر من لا يرجو الثمر»، يطل علينا المهندس أحمد منصور حيدرة الشرمي حاملاً لواء الإتقان عبر خبراته مديراً عاماً للهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، مستنداً إلى ما حصل عليه من درجة الماجستير، ومؤكداً أن «من أتقن عمله أحبه الله ورسوله»، ليكون وجوده صمام أمان حقيقي لحماية الأرض والاستقرار العمراني.


وامتداداً لتلك الجهود، وتأكيداً لمقولة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، يبرز الشاب الكفء والمهندس علي عبدالله علي عرب كنموذج يجسد أن «الشباب هم عماد الأمم» من خلال تنقله في مواقع العمل بوزارة الكهرباء وصولاً إلى إدارته العامة لكهرباء لودر موديّة وإدارة تقليل الفاقد، مسخراً مهاراته لإضاءة عتمة التحديات.


وخلف هذه السلسلة، وحيث «كل إناء بما فيه ينضح»، تتضح حكمة القائد الملهم معالي الشيخ اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي محافظ محافظة أبين، الذي أثبت بمعياره الإصلاحي ونهجه الإداري أن اختيار الرجل المناسب يعكس رؤية ثاقبة تؤمن بأن بناء الأوطان لا يتم إلا بتضافر الجهود المخلصة.


وإننا إذ نستودع هذه الهامات مقاليد البناء، فإننا نرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يكلل خطاهم بالتوفيق والسداد، متمنين لهم دوام العون في أداء مهامهم الجسام، ومعاهدين الله أن نكون دائماً شهود صدقٍ على مسيرة الخير والنماء التي تليق بأبين وأبنائها الأوفياء.