لم يتبق على عيد الأضحى المبارك إلا بضعة أيام وأسر وأبناء القوات المسلحة ينتظرون بفارغ الصبر صرف مرتباتهم. هناك أطفال يريد آباؤهم أن يشعروهم بفرحة العيد ولو بالشيء اليسير من ملبس ومأكل. هناك أسر تريد أن تضحي ولو بدجاجة في ظل الفقر المدقع الذي يمرون به جراء انقطاع المرتبات وارتفاع أسعار الأضاحي.
إلى حكومة الزنداني وكل من بيده القرار ولا يزال في صدره ذرة من الضمير الإنساني عجلوا بصرف مرتبات كل القطاعات الحكومية. هناك آباء يحسبون الأيام خوفا من سؤال أطفالهم بابا أين العيدية؟ أين الثوب الجديد ولحمة الأضحية هناك أم تخبئ دمعتها وهي تحاول إقناع صغارها
وتريد أن ترى لمعة الفرح في عيون أطفالها