آخر تحديث :الخميس-07 مايو 2026-11:05م

ما ذنب عدن تُدار بهذه الطريقة ؟

الخميس - 07 مايو 2026 - الساعة 10:25 م

ياسر القفعي
بقلم: ياسر القفعي
- ارشيف الكاتب


يُفترض إن تكون عدن أنموذج حي تلوح من خلالة ملامح الدولة ولو في حدها الأدنى ويلمس المواطن شيء يسير من مقومات الحياة الضرورية التي تعطية أمل بأن القادم أفضل وإن هناك مسؤولين يسابقون الليل والنهار لإعادة الامور إلى مكانها ، لأن عدن تحتاج إن تكون عالي العال وإن تتوفر فيها كل الخدمات دون أنقطاع ، لكن عدن مُحاربة وهناك جهات تسعى بقوتها ونفوذها لتطبق على أهل هذه المدينة المسالمين أقسى أنواع العذاب ومحاولة قطع الهوى عليهم إن أستطاعوا ، وكل ما يُدار اليوم في عدن من حرب شعواء في مجالي الكهرباء والامن والمجالات الآخرى ويأتي هذا بخطط مدروسة بعناية ، القصد منه أبتزاز أهالي هذه المدينة المغلوبة على حالهم ..


عدن يا سادة تمثل وجة الدولة ورمزية القرار ومقر السلطات والحضن الدافئ لكل هؤلاء الذين نبذتهم وتنكرت لهم مُدن عديدة ، وهنا توضع علامة أستفهام كيف لمدينة فتحت ذراعيها ذات يوم وكانت ولا زالت لتأوي كل التائهين واليوم يبادلونها وأهلها الإساءة والنكران ؟. في حقبة زمنية سيسجلها التاريخ من أتعس فترات الزمن مر بها أهالي وابناء عدن مدينة الحُب والسلام ، عدن بحاجة إلى حل معضلة الكهرباء جذرياً وحماية مواطنيها أمنياً وإلا إعلان الإستقالة شرط الإفصاح عن الجهات التي تقف عائقاً تجاة أستقرار عدن خدمياً وأجتماعياً وأقتصادياً ..