في هذه الأيام، صرنا نسمع كثير عن شباب ومراهقين دخلوا طريق المخدرات، بعضهم بدافع الفضول، وبعضهم هروبًا من الهموم أو بحثًا عن راحة مؤقتة, لكن الحقيقة المؤلمة أن هذه البداية البسيطة قد تتحول بسرعة إلى نهاية قاسية، يندم عليها الإنسان عندما لا ينفع الندم.
بطبيعة الحال فالمخدرات لن تعطيك الراحة التي تحلم بها، بل تسحبك خطوة خطوة إلى التعب والضياع وتجعلك تفقد تركيزك وتتعب نفسيتك وتقل طاقتك وتخسر صحتك، أهلك، ودراستك أو عملك وتدخلك في دوامة لن تقدر على الخروج منها بسهولة.
ولأجل نكون صريحين هناك بعض العادات المنتشرة مثل الإفراط في القات أو السهر الطويل قد تزيد الوضع سوء، وتجعل المزاج متقلب وإذا صادف واجتمعت مع أي مواد مخدرة، مثل الخلطات الدوائية والحبوب مجهولة المصدر،وغيرها فقد تكون النتيجة أخطر بكثير
ختامًا,,,
يبقى الرهان على وعي الشباب أنفسهم، فهم عماد المستقبل وأمل المجتمع, فلا تجعلوا لحظة وهم أو تجربة عابرة تقودكم إلى طريق الندم, ولو عرفتم اشخاصا يروّجون لهذه الأشياء، لا تسكتون عليهم, فهؤلاء يربحون على حساب تدميركم، ومستقبلكم أهم من أي مجاملة.