لم أكن مهتماً بأن أبعث نصائح لمحافظ أبين الدكتور مختار الرباش بل سعدت بتعيينه محافظاً لأبين كونه كادراً نعرفه من خلال بصماته بوزارة الأوقاف عندما كان وكيلا لوزارة الأوقاف لشؤون الحج والعمرة وكان وجه الوزارة وناشطها الفتي والذي كان محل تقدير الجميع وأختصر خوفاً أن أدخل كثيراً في الإطراء عليه فلا أُذَمُّ بالتملّق.
ندخل في صميم ما نطلبه منه استكمال مشروع مياه أمصرة لودر الذي نُفذت منه مرحلتان ولم يتبقَ إلا المرحلة الثالثة وهي مد الأنابيب هذه المرحلة أيضاً بدأت بمد عدة أنابيب من مصدر المياه وحتى حافة الطريق العام وبدشين من قبل المحافظ السابق اللواء الركن أبوبكر حسين سالم ومدير عام لودر الأستاذ جمال علعله ومدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي المهندس صالح بلعيدي ومدير عام مياه الريف وصاحب الأرض الأستاذ محسن دوفان والشيخ أحمد محمد النخعي مستشار وزير الداخلية وشيخ آل النخعي وكثير من الشخصيات الاجتماعية ومكاتب السلطة المحلية.
وتم توريد الأنابيب على امتداد الطريق كما دُشنت المراحل السابقة بوجود وكيل المحافظة الأستاذ عبدالعزيز الحمزة والذي حضر في وضع حجر الأساس من قبل الهلال الأحمر الإماراتي وكان كاتب المقال حاضراً بتفويض من الشيخ باهرمز انذاك والعميد محمد ناصر الجحماء الذي حضر في المرحلة الثانية والمدراء العامون السابقون للودر الشيخ باهرمز والأستاذ عوض علي والأستاذ ناصر عوض موسى.
وإلى هنا نتوقف حيث توقف المشروع أيضاً منذ العام الماضي لاحتياجات بعض قرى النخعين بعضها نُفذ وأخرى لا نعلم إلى أين توقفت وظلت
معاناة أبناء لودر كما هي سيادة
الدكتور مختار الرباش محافظ محافظة أبين إن أبناء مدينة لودر عاصمة المديرية قد حُرموا من كل مشاريع المياه واستبشروا خيراً بهذا المشروع والذي سيرفع معاناة المواطن التي أصبحت تثقل كاهله الذي لا حول له ولا قوة إلا بالله.
وفي هذه العُجالة أناشد نائب رئيس مجلس القيادة الشيخ أبا زرعة المحرمي ومكتبه الفني هو من أشرف على إنجاز المرحلة الثالثة وتحت رعايته وتم تدشين المرحلة بتغطية إعلامية واسعة بمدينة لودر بحضور نائب المحافظ الأستاذ مهدي الحامد وقيادة السلطة المحلية لودر، ومدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي و مدير عام مياة الريف الاستاذ محسن دوفان ومقاول المشروع الخضيري و مهندسي المكتب الفني وعدد من الشخصيات الاجتماعية والمكاتب التنفيذية.
إليكم سيادة المحافظ إن أكبر مدينة في أبين هي لودر والتي يسكنها قوام مديريتين الحاجة الماسة والضرورية والمصيرية هي استكمال مشروع مياه أمصرة لودر ونثق أنكم ستأتون بخاتمة هذا المشروع وترفعون معاناة المواطن الذي ينتظر الفرج من الله تعالى ومن الرجال الصالحين امثالكم.