واستهلت وزارة الصحة العامة والسكان هذا الموقف ببيان رسمي صادر عن أ. د. سالم الشبحي، أكد فيه أنه "باسم وزارة الصحة بكافة قطاعاتها ومنتسبيها وكوادرها الطبية والإدارية في العاصمة عدن وعموم المحافظات، نعلن التأييد الكامل والمطلق ومباركتنا للبيان السياسي التاريخي وللإعلان الدستوري الصادر عن القائد عيدروس الزُبيدي". وأوضح البيان الوزاري أن الوزارة تضع كافة إمكانياتها وخبراتها لتنفيذ مخرجات هذا البيان بما يخدم المصلحة الوطنية، مع التعهد بالعمل وفق بنود الإعلان الدستوري لضمان استقرار المؤسسات، ومطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية بالتعاطي الإيجابي مع هذه التحولات لدعم استمرارية الرعاية الصحية.
وعلى إثر ذلك، توالت بيانات التأييد من الإدارات العامة بالديوان، حيث أعلن الدكتور شوقي العكبري، المدير العام للإدارة العامة للطب التشخيصي، تأييد إدارته الكامل والمطلق ومباركتها للبيان السياسي والإعلان الدستوري التاريخي، مؤكداً وقوف قطاع الطب التشخيصي خلف القيادة السياسية. وفي ذات السياق، صرح المهندس عرفات ناجي محمد علي، المدير العام للإدارة العامة للتجهيزات الطبية والصيانة، بمباركة الإدارة لهذا الإعلان التاريخي الصادر يوم الجمعة، معلناً التأييد المطلق لخطوات القائد عيدروس الزُبيدي.
كما انضمت الإدارة العامة للجودة ومكافحة العدوى إلى هذا الصف الوطني، حيث أعلن مديرها العام الأستاذ أمين سلمان صالح، التأييد والمباركة الكاملة للبيان والإعلان الدستوري، مشدداً على أهمية هذه اللحظة التاريخية في مسار تثبيت مؤسسات الدولة. ومن جانبها، أعلنت الدكتورة حنان حسن عمر، مدير عام المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه، عن تأييد ومباركة إدارة المركز لهذا البيان السياسي والإعلان الدستوري، مؤكدة الالتزام بالعمل تحت قيادة القائد بما يخدم تطلعات الشعب.
واختتمت السلسلة الاولى من التأييدات بإعلان الدكتور جلال حسين الزوعري، مدير عام الإدارة العامة للبيئة وتغير المناخ والصحة، الذي أكد تأييد إدارته الكامل والمطلق للبيان التاريخي الصادر في الثاني من يناير، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تمثل ضمانة لاستقرار العمل المؤسسي والصحي. وبهذا الموقف الجماعي، تؤكد وزارة الصحة العامة والسكان بجميع قياداتها وإداراتها أنها تقف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية، ممثلة بالقائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، في سبيل تحقيق تطلعات الشعب والأمن الصحي الشامل.